المؤشر المصري يهبط لأدنى مستوى خلال شهرين مع تفاقم الاضطرابات

Mon Jul 11, 2011 9:13am GMT
 

0901 جمت - واصلت الأسهم المصرية هبوطها في بداية تعاملات جلسة اليوم الاثنين مع تهاوي الأسهم القيادية وسط مبيعات مكثفة عليها بفعل تفاقم الاضطرابات في ميدان التحرير بالعاصمة وفي محافظة السويس والاسكندرية.

وخسر المؤشر الرئيسي 1.8 بالمئة إلى 5175 نقطة ليصل إلى أدنى مستوياته خلال شهرين وفقد المؤشر الاوسع نطاقا 1.8 بالمئة إلى 939.5 نقطة فيما هبط المؤشر الثانوي 1.9 بالمئة إلى 610.54 نقطة.

وبلغت قيم تداولات الأسهم 38.476 مليون جنيه من خلال تداول 8.988 مليون سهم.

وقال محمد النجار رئيس قسم البحوث بشركة المروة لتداول الاوراق المالية "الاضطرابات والقلق السياسي مازال هو المسيطر على التعاملات بالبورصة. هناك بعض الاسهم تحاول الحفاظ على مستويات الدعم السعرية."

وتابع "المؤشر الرئيسي يستهدف مستوى 5000 نقطة وفي حالة الكسر سيتجه نحو 4800 نقطة."

وقال شهود عيان إن ألوف المعتصمين المصريين صعدوا أمس الأحد احتجاجهم على سياسات المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد بإغلاق مكاتب حكومية في القاهرة وقطع طريق سريع في السويس شرقي العاصمة.

وتزايدت حدة الغضب ضد ما يعتبره مصريون كثيرون امتناع المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يحكم البلاد عن تنفيذ مطالب المحتجين الذين اطاحوا بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط. ومن بين هذه المطالب التعجيل بوتيرة محاكمة مبارك بسبب قتل المتظاهرين والتي من المقرر ان تبدأ في الثالث من اغسطس اب.

ولم تؤد كلمة القاها رئيس الوزراء المصري عصام شرف أول أمس السبت تعهد فيها بالعمل دون ذكر تفاصيل سوى إلى تأجيج مشاعر الاحباط.

وهبطت أسهم بايونيرز القابضة 7.5 بالمئة والمصرية للمنتجعات 6.2 بالمئة وكابو 5.6 بالمئة والقلعة 5.34 بالمئة وعامر جروب 4.9 بالمئة وطلعت مصطفى 4.7 بالمئة وبالم هيلز 3.8 بالمئة.   يتبع