نمو الاقراض في الصين في اغسطس واستبعاد تغيير السياسة النقدية

Sun Sep 11, 2011 9:27am GMT
 

بكين 11 سبتمبر أيلول (رويترز) - تسارعت وتيرة الاقراض المصرفي في الصين إلى 548.5 مليار يوان (86 مليار دولار) في اغسطس اب وهو ما تجاوز توقعات السوق البالغة 500 مليار يوان ويمثل انتعاشا من أدنى مستوى في سبعة أشهر في يوليو تموز في علامة على تخفيف طفيف لقيود الائتمان على الشركات في البلاد.

لكن محللين يقولون إن التضخم وليس النمو مازال مصدر القلق الرئيسي لبكين ومن المستبعد أن يغير البنك المركزي الصيني سياسته النقدية "الحصيفة" الحالية.

وقال إي يونغ جيان من بنك الاتصالات في شنغهاي "الاقراض في اغسطس كان أقوى من المتوقع لكن من السابق لأوانه القول أن البنك المركزي مستعد لتيسير السياسة النقدية."

وأضاف "في ضوء الارتفاع النسبي للتضخم واستمرار غموض الأجواء الخارجية فمن المتوقع أن يحافظ البنك المركزي على موقفه الحالي ومن غير المرجح أن يأخذ أي خطوات كبيرة مثل زيادة أسعار الفائدة أو الاحتياطي الالزامي."

كانت مصادر أبلغت رويترز في وقت سابق أن بنك الشعب الصيني عاقب بعض البنوك الحكومية على الاسراف في الاقراض في اغسطس.

والاقراض المصرفي عنصر محوري في السياسة النقدية الصينية حيث تسيطر عليه بكين من خلال تحديد حصص للقروض بهدف التحكم في النمو الاقتصادي والسيطرة على التضخم.

وقال البنك المركزي اليوم الأحد إن مؤشر المعروض النقدي (ن2) واسع النطاق نما 13.5 بالمئة مقارنة مع 14.7 بالمئة في يوليو تموز.

وللشهر الخامس على التوالي جاء نمو المعروض النقدي (ن2) دون المستوى الذي تستهدفه الحكومة لعام 2011 عند 16 بالمئة. بعبارة أخرى فإن البيئة النقدية للصين بوجه عام بدأت تصبح أقل توافقا مع النمو.

وقال هوا تشونغ وي المحلل في هوا تشوانغ "الهبوط المستمر في ن2 أمر مثير للقلق."   يتبع