الأمم المتحدة: العالم يواجه نقصا في الغذاء والطاقة مع نمو السكان

Tue Jan 31, 2012 10:00am GMT
 

من نينا تشيستني

لندن 31 يناير كانون الثاني (رويترز) - حذر تقرير للأمم المتحدة من أن الوقت ينفد أمام العالم ليضمن وجود ما يكفي من الغذاء والمياه والطاقة للوفاء باحتياجات النمو السكاني السريع ولتجنب دفع ما يصل إلى ثلاثة ملايين نسمة إلى براثن الفقر.

وفيما تشير التوقعات إلى ان الطلب على الموارد سيتضاعف مع نمو سكان العالم بنحو تسعة في المئة بحلول 2040 من سبعة مليارات حاليا وزيادة أعداد المستهلكين من الطبقة المتوسطة بثلاثة مليارات نسمة خلال العشرين عاما المقبلة.

وحتى بحلول عام 2030 سيحتاج العالم على الأقل إلى زيادة بنسبة 50 في المئة في الغذاء و45 بالمئة في الطاقة و30 بالمئة في الموارد المائية وفقا لتقديرات الأمم المتحدة في وقت تفرض فيه التغيرات البيئية قيودا جديدة على الامدادات.

وحذر التقرير الذي صدر الليلة الماضية من أنه إذا ما أخفق العالم في التصدي لهذه المشكلات فانه يجازف بالزج بنحو ثلاثة ملايين نسمة في دائرة الفقر.

وقال التقرير الذي أعدته لجنة الأمم المتحدة للاستدامة العالمية إن الجهود الرامية لتحقيق التنمية المستدامة ليست سريعة أو شاملة بالقدر الكافي كما أنها تعاني من غياب الارداة السياسية.

وذكر التقرير أن "نموذج التنمية العالمي الحالي غير مستدام. لتحقيق الاستدامة هناك حاجة لتحقيق تحول في الاقتصاد العالمي.

"الاصلاحات الهامشية لن تفي بالغرض. الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية...تقدم فرصة لتحقيق اصلاحات كبيرة."

وبالرغم من أن أعداد الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع تراجعت إلى 27 بالمئة من سكان العالم مقابل 46 بالمئة في 1990 ونمو الاقتصاد العالمي 75 بالمئة من 1992 فان أنماط الحياة الفقيرة وتغير العادات الاستهلاكية وضع الموارد الطبيعية تحت وطأة ضغوط متزايدة.   يتبع