المرأة تناضل في الشركات الأمريكية لتولي المناصب الرفيعة

Wed Mar 21, 2012 11:59am GMT
 

من سوزان هيفي

واشنطن 21 مارس اذار (رويترز) - نجحت المرأة في تولي موقع قيادية في بعض من أكبر وأشهر الشركات الأمريكية مثل آي.بي.إم وبيبسيكو وأرشر دانييلز ميدلاند لكن الوضع يبدو مختلفا في الصف الثاني من الشركات الكبرى.

وأظهرت دراسة جديدة للاتجاهات السائدة في الشركات المتوسطة أن فرص النساء تقل بوضوح عن نظرائهن من الرجال في تقلد المناصب القيادية في تلك الشركات.

ورغم ذلك فهناك جانب إيجابي يتمثل في أن النساء اقتربن من سد الفجوة في الأجور مع الرجال بل وتجاوزهم في الأجور في بعض الصناعات.

وأجرى الباحثون في كلية ماكدونوه لإدارة الأعمال بجامعة جورج تاون دراسة شملت نحو ألفي مسؤول في شركات تتراوح قيمتها السوقية بين مليار دولار وسبعة مليارات دولار التي يطلق عليها الشركات المتوسطة.

وتبين من الدراسة أن النساء شكلن 4.5 في المئة من القيادة العليا في تلك الشركات في 2010. وهذا أقل بكثير من الشركات الأكبر حجما حيث أظهرت بيانات أخرى أن النساء يشكلن نحو 14 في المئة من المناصب القيادية فيها.

وقالت كاثرين تينسلي أستاذة إدارة الأعمال بجامعة جورج تاون التي قادت فريق الدراسة "ما أثار قلقي هو أننا لا نزال نواجه صعوبة هائلة في اختراق هذا السقف."

وجاء ذلك صدى لمخاوف أثيرت على مدى عقود حول ما يعرف بالسقف الزجاجي أو الحواجز غير المرئية التي تمنع النساء من شق طريقهن في الوظائف العليا. وتتضمن تلك العوائق التاريخية كل شئ من التمييز ضد المرأة إلى عدم دعم النساء الأمهات لأطفال صغار.

وأظهرت الدراسة أنه في الشركات المتوسطة من المرجح رؤية النساء في مناصب قيادية في قطاعات الإعلام والأدوية والتجزئة.   يتبع