محللون: العوامل الخارجية ستضغط على المؤشر السعودي رغم النتائج القوية

Thu Jul 21, 2011 11:59am GMT
 

من مروة رشاد

الرياض 21 يوليو تموز (رويترز) - يتوقع محللون بارزون استمرار حالة التذبذب في المؤشر السعودي خلال الأسبوع المقبل في ظل ترقب المستثمرين لتحركات الأسواق العالمية ولاسيما الأوروبية والأمريكية ويرون أن النتائج القوية للشركات السعودية لم تنعكس بعد على حركة مؤشر أكبر سوق للأسهم في العالم العربي.

وقال المحللون إن ترقب القرار بشان رفع سقف الدين الأمريكي خلال الأسبوع المقبل سيلقي بظلاله على المؤشر والذي يفتقر إلى المحفزات الداخلية بعد انتهاء موسم الإعلان عن النتائج الفصلية وفي ظل موسم الصيف وقرب حلول شهر رمضان يليه موسم الحج وهي عوامل جميعها تؤدي لضعف التداول وشح السيولة.

وأنهي المؤشر السعودي‏ ‭.TASI‬‏ تعاملات الاسبوع أمس الأربعاء مرتفعا 0.8 بالمئة عند مستوى 6489.5 نقطة وبذلك يكون المؤشر قد خسر 19.3 نقطة تعادل 0.3 بالمئة هذا الأسبوع وانخفض 131.25 نقطة أو 1.98 بالمئة منذ بداية العام.

وقال طارق الماضي الكاتب الاقتصادي "الانعكاسات السلبية على جميع الأسواق العربية بما في ذلك السوق السعودي نتيجة مخاوف بشأن الديون الأمريكية وتأثيره على الاقتصاد العالمي خاصة بالدول المرتبطة بالدولار بالإضافة إلي العوامل الدخلية ومنها فترة الإجازات الصيفية التي تلقي بظلالها بشكل واضح على السيولة التي هبطت إلي أرقام قياسية."

وتشهد الأسواق العالمية تقلبات في ظل أزمة ديون منطقة اليورو ومشكلة الدين في الولايات المتحدة إذ ينبغي أن يرفع الكونجرس سقف الدين العام البالغ 41.3 تريليون دولار حاليا قبل الثاني من أغسطس اب وذلك قبل أن تنفد الأموال المتاحة للحكومة لسداد التزاماتها.

وقال يوسف قسنطيني المحلل المالي والاستراتيجي "سوق الأسهم السعودية الآن تشهد صراعا بين الثيران والدببة تأثرا بالعوامل الخارجية أكثر منها من الداخلية.. الثيران هم المتفائلون والدببة هم المتشائمون."

وأضاف ان اختبارات الجهد للمصارف الأوروبية التي أجريت مؤخرا لم تقنع الأسواق المالية "حيث أنها لم تكن بمستوى الصعوبة الكافي ولم تتضمن مصارف إيرلندية و16 مصرفا نجحت بهامش قليل."

وتابع "التوتر يزداد - وهو ما يتضح من ارتفاع الذهب - كلما اقتربنا من تاريخ القرار للتيسير الكمي الأمريكي الثالث وقرار رفع سقف الدين... السؤال ليس إن كان سقف الدين سيرتفع لكن كم سيرتفع وكم ستطبع أمريكا من الدولار إذ أن أحد أسباب ضعف السيولة هو تشديد السياسة النقدية من قبل بنك الصين الشعبي مما سيرفع الفائدة على العملة الصينية ويتسبب بتراجع الطلب على النفط."   يتبع