مخاوف كويتية من تداعيات خفض التصنيف الائتماني الأمريكي على الاقتصاد

Thu Aug 11, 2011 12:03pm GMT
 

من أحمد حجاجي

الكويت 11 أغسطس اب (رويترز) - أعرب خبراء كويتيون عن تخوفهم من التداعيات السلبية التي يمكن أن تتركها أزمة خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة على اقتصاد بلادهم لاسيما إذا تراجعت أسعار النفط.

ويعتبر النفط عصب الحياة الرئيس في الكويت ويشكل أكثر من 90 في المئة من قيمة الإيرادات العامة الكلية للدولة طبقا لارقام شبه رسمية.

وقال هؤلاء الخبراء لرويترز إن أهم مجالات القلق تكمن في التراجع المحتمل لأسعار النفط بالاضافة للتأثير على سعر صرف الدولار وتأثر الاستثمارات الحكومية الكويتية في الولايات المتحدة.

وقال عامر التميمي المحلل الاقتصادي إن تأثير أزمة الولايات المتحدة على الكويت لن يكون مباشرا وإنما من خلال تراجع الطلب على النفط مما سيؤدي لهبوط الأسعار وهو ما يؤثر على إيرادات الكويت.

وأضاف التميمي أن التأثير سيأتي أيضا من خلال هبوط الأسواق العالمية التي تمتلك فيها الحكومة الكويتية والقطاع الخاص أصولا بالاضافة إلى تأثر الاستثمارات الكويتية الأخرى في الخارج سواء الحكومية أو الخاصة مثل العقارات وغيرها وكل ذلك سينعكس بشكل سلبي على المديين المتوسط والبعيد.

وفقدت الولايات المتحدة الجمعة الماضي تصنيفها الائتماني الممتاز ‭AAA‬ من قبل مؤسسة التصنيف الائتماني ستاندرد اند بورز في تعديل غير مسبوق لوضع أكبر اقتصاد في العالم بسبب مخاوف بشأن العجز في الميزانية الحكومية وارتفاع أعباء الديون.

وقال سليمان السهلي رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب في شركة الساحل للتنمية والاستثمار إن الكويت ليست بمنأى عما يحدث في العالم مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك أكبر اقتصاد في العالم كما أن كثيرا من الاستثمارات والأصول مقومة بالدولار.

ويرى جاسم السعدون مدير مركز الشال للاستشارات الاقتصادية أن الخوف والرعب الحالي ناتج عن القلق من حدوث "سيناريو الكارثة" على غرار أزمة الكساد العالمي عام 1929 مشيرا إلى أن هذا السيناريو مستبعد لاعتبارات عدة.   يتبع