تراجع حاد في النمو في منطقة اليورو وأزمة الدين عامل رئيسي

Mon Oct 31, 2011 1:20pm GMT
 

باريس 31 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية اليوم الإثنين إن منطقة اليورو ستشهد تباطؤ اقتصاديا حادا في عام 2012 في ظل توقعات نمو سلبية لبعض الدول وإن عدم التمكن من استعادة الثقة في ماليات الدول المتضررة سيؤدي إلى حدوث انكماش في الدول المتقدمة.

وفي تقرير صدر قبل أيام من قمة مجموعة العشرين المقرر انعقادها في كان في الثالث والرابع من نوفمبر تشرين الثاني خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعات النمو لعام 2012 بالنسبة لمنطقة اليورو إلى 0.3 بالمئة بالمقارنة مع 2 بالمئة توقعتها في مايو آيار.

كما خفضت المنظمة تقديرات معدل النمو بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية إلى 1.8 بالمئة من 3.1 بالمئة وحذرت من مخاطر نزولية كبيرة على الآفاق العالمية إذا اخفق الزعماء في مسعاهم لمنع أزمة الديون السيادية من إصابة الأسواق المالية بالاضطراب.

وقالت المنظمة التي تأخذ من باريس مقرا لها في تقريرها "يمكن أن يؤدي تدهور في الظروف المالية بالمستوى الذي حدث إبان الأزمة العالمية (2007-2009) إلى هبوط مستويات الناتج المحلي الإجمالي في بعض الاقتصادات الرئيسية التابعة للمنظمة بنسبة قد تصل إلى 5 بالمئة بحلول النصف الأول من عام 2013".

وعلى الجانب المشرق قالت المنظمة إنه في حالة تنفيذ تدابير السياسات التي أعلن عنها في 26 أكتوبر تشرين الأول في قمة للزعماء الأوروبيين على نحو فعال فقد ترتفع معدلات النمو عن المتوقع.

لكن المنظمة حذرت من أن الشكوك زادت بشكل كبير في الشهور الأخيرة إذ تتأرجح اليونان على حافة الإفلاس مما يهدد بانهيار بنوك أوروبية ودول أخرى مثقلة بالديون في منطقة اليورو.

ل ش - ن ج (قتص)