تحسن توقعات النمو في الخليج بدعم النفط لكن البحرين تتراجع

Tue Jun 21, 2011 1:45pm GMT
 

من مارتن دوكوبيل ومارتينا فوكس

دبي 21 يونيو حزيران (رويترز) - أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز تحسنا ملموسا في توقعات النمو لمعظم دول الخليج العربية مقارنة مع التوقعات قبل ثلاثة أشهر وذلك بفضل ارتفاع أسعار الخام لكن من المرجح أن تنال الاضطرابات الشعبية من الناتج الاقتصادي للبحرين.

ومن المتوقع أن تشهد السعودية أكبر اقتصاد عربي وأكبر بلد مصدر للنفط في العالم نموا نسبته 5.7 بالمئة في 2011 مما سيكون الأسرع في ثماني سنوات مدعومة بإنفاق إضافي لاحتواء توترات اجتماعية.

وبالمقارنة كانت نسبة النمو المتوقعة في الاستطلاع السابق الذي أجرته رويترز في مارس آذار 4.5 بالمئة. وأجري المسح الجديد في الفترة من السابع إلى السابع عشر من يونيو حزيران وشمل 18 محللا على مستوى أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم.

وقال ديفيد بتر مدير قسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا لدى وحدة ايكونوميست انتلجنس "لدينا افتراض أعلى لسعر النفط ولدينا أيضا زيادات كبيرة في الإنفاق الحكومي."

وقال "بإضافة كل هذا نرى توجها عاما لاجراء مراجعات بالزيادة في توقعاتنا لنمو الناتج المحلي الإجمالي لمعظم الدول الخليجية. البحرين هي الاستثناء البارز."

وخشية تأثرها بعدم الاستقرار الذي يجتاح العالم العربي تعهدت السعودية بإنفاق ما يقدر بنحو 130 مليار دولار أي حوالي 30 بالمئة من ناتجها الاقتصادي السنوي على بناء منازل وتوفير فرص عمل وتقديم إعانات بطالة وإجراءات أخرى.

وبحسب نتائج الاستطلاع من المتوقع إنفاق نحو 47 مليار دولار من الحزمة هذا العام و35 مليار دولار في 2012.

ومن المتوقع نمو اقتصاد الإمارات العربية المتحدة - ثاني أكبر اقتصاد عربي بحجم 298 مليار دولار - 3.7 بالمئة هذا العام وهو معدل أسرع بقليل مما كان متوقعا في مارس وأعلى بكثير من مستوى 1.4 بالمئة المحقق في 2010 عندما واجه البلد تحدي إعادة هيكلة ديون.   يتبع