قمة الاتحاد الأوروبي قد لا تهدئ روع المستثمرين لفترة طويلة

Mon Dec 12, 2011 10:45am GMT
 

برلين 12 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قطعت قمة الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي شوطا كبيرا باتجاه إقامة الروابط الاقتصادية الوثيقة اللازمة لمنع أزمات الديون في المستقبل لكن من المرجح أن تنظر الأسواق إلى هذه الخطوة باعتبارها متأخرة ودون المطلوب لحل أزمة الديون الحالية.

وكما حدث في مرات سابقة فمن المستبعد أن تهدئ هذه الإجراءات المستثمرين لفترة طويلة.

وختم زعماء الاتحاد الأوروبي القمة باتفاق تاريخي لصياغة معاهدة جديدة من أجل اتحاد أكثر ترابطا في منطقة اليورو لكن المحللين وصناع السياسات ظلوا متشككين في قدرة هذه الخطوات طويلة الأجل على حل الأزمة التي تعصف بأوروبا منذ عامين.

وبينما قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنها لا تتوقع أن يجتمع الزعماء مرة أخرى قبل عيد الميلاد قال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي إنه يعتقد أن ضغط السوق سيجبرهم على الاجتماع مجددا عاجلا وليس آجلا.

وقال هاوارد ارتشر الخبير الاقتصادي لدى آي.اتش.اس جلوبال انسايت "تحركات صناع السياسات في منطقة اليورو ليست مخيبة للآمال لكنها في الوقت نفسه ليست الإجراء الحاسم المأمول الذي قد يهدئ التوتر في السوق لفترة طويلة."

وهبط اليورو في التعاملات الآسيوية اليوم الإثنين حيث اعتبر المستثمرون أن خطة الاتحاد الأوروبي ليست هي الخطوة الحاسمة المطلوبة لحل أزمة الديون.

واتفق زعماء الاتحاد الأوروبي على إقراض صندوق النقد الدولي ما يصل إلى 200 مليار يورو لمساعدته في دعم اقتصادات منطقة اليورو التي تواجه صعوبات وعلى تقديم موعد إطلاق صندوق الإنقاذ الأوروبي الدائم عاما واحدا إلى منتصف 2012.

ومما يؤثر سلبا على ثقة المستثمرين أيضا أن العديد من قرارات القمة تتطلب إقرارها في عاصمة كل دولة وهو أمر تبينت صعوبته في الماضي بعد عودة الزعماء من محادثات صعبة في بروكسل.

وقال كارستن برسكي الخبير الاقتصادي لدى آي.ان.جي في بروكسل "لا شيء تقريبا تم نقشه على الحجر ... مازال من الممكن لعمليات صنع القرار في كل بلد أن تفشل الخطة."   يتبع