تباطؤ الاقراض والمعروض النقدي في الصين في مايو

Mon Jun 13, 2011 6:55am GMT
 

بكين 13 يونيو حزيران (رويترز) - تباطأ نمو المعروض النقدي الصيني لأدنى مستوياته في 30 شهرا في مايو ايار وقدمت البنوك قروضا جديدة اقل من المتوقع إذ تأثر الاقراض المصرفي بالسياسة النقدية المتشددة لكن من المتوقع أن يقنع التضخم المستعصي الحكومة بالاستمرار في كبح الائتمان.

ورغم بوادر على هدوء طفيف في ثاني أكبر اقتصاد في العالم قال محللون إن ترويض ضغوط الاسعار مازال أولوية رئيسية لبكين خاصة في الوقت الذي لا يتوقع فيه صانعو السياسة حدوث تباطؤ حاد.

وقال جيان تشانغ من باركليز كابيتال في هونج كونج "مازلنا نتطلع لرفع اسعار الفائدة مرة أخرى في يونيو ونعتقد أن تخفيف السياسة الآن سيكون سابقا لاوانه."

وأضاف أن هناك احتمال تأجيل رفع الفائدة حتى يوليو تموز.

وقد يتوقف توقيت الزيادة التالية في الفائدة على بيانات التضخم لشهر مايو التي من المتوقع صدورها يوم الثلاثاء. وتوقع محللون في استطلاع لرويترز ارتفاع التضخم السنوي إلى 5.4 بالمئة في مايو مسجلا أعلى معدل في اكثر من 30 شهرا وقال باحث حكومي في تصريحات نشرت أمس الاحد إنه قد يتسارع إلى أكثر من ستة بالمئة في يونيو حزيران.

ويتابع المستثمرون بيانات الصين وسياستها باهتمام اكبر من المعتاد وسط علامات على تباطؤ عالمي.

وأظهرت بيانات البنك المركزي أن البنوك الصينية منحت قروضا بالعملة المحلية قيمتها 551.6 مليار يوان (85.1 مليار دولار) في مايو وهو ما جاء دون توقعات السوق بأن تبلغ القروض 610 ملايين يوان.

وتباطأ النمو السنوي في المعروض النقدي (ن2) لأدنى مستوى في 30 شهرا عند 15.1 بالمئة في مايو بينما زادت القروض القائمة باليوان في نهاية الشهر 17.1 بالمئة مقارنة مع مستواها قبل عام.

وكان اقتصاديون توقعوا في المتوسط نموا بنسبة 15.4 بالمئة في المعروض النقدي (ن2) و17.1 بالمئة في القروض القائمة.

وقال معظم المحللين إن تباطؤ نمو المعروض النقدي والاقراض المصرفي نتيجة للقيود التي تفرضها بكين على الاقراض وليس بفعل تراجع الطلب على القروض.

م ح - ن ج (قتص)