القوة التجارية الصينية تتباطأ في وجه المتاعب العالمية

Thu Oct 13, 2011 7:40am GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

بكين 13 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تراجع الفائض التجاري للصين للشهر الثاني على التوالي في سبتمبر أيلول إذ سجلت كل من الواردات والصادرات مستويات أدنى من المتوقع مما يعكس ضعفا اقتصاديا عالميا وتباطؤا في النشاط المحلي سيؤدي لتفاقم ضغوط السياسة التي تواجهها بكين.

ودفعت بيانات التجارة التي صدرت اليوم الخميس نائب رئيس إدارة الجمارك الصينية للشكوى من أن ارتفاع سعر صرف اليوان الصيني يضر بالصادرات. وقد يؤدي تباطؤ نمو الواردات أيضا إلى مزيد من الضغط من أجل تيسير السياسة المالية رغم الضغوط التضخمية.

وقال لو بي جون نائب رئيس إدارة الجمارك في مؤتمر صحفي بشأن البيانات "الارتفاع في سعر صرف اليوان قد يحد من فرصة نمو الصادرات."

وأضاف "لا تزال الصين تواجه ضغوطا تضخمية مستوردة كبيرة نسبيا والأوضاع التجارية تتدهور أضا."

وبلغ الفائض التجاري للصين 14.5 مليار دولار في سبتمبر أيلول انخفاضا من 17.8 مليار دولار في أغسطس آب ومن 31.5 مليار دولار في يوليو تموز. وسجلت الصادرات الصينية إلى الاتحاد الأوروبي أدنى قيمة منذ يونيو حزيران.

وقال شي لاي المحلل لدى بينجان للأوراق المالية في بكين "من المؤكد الآن أن الطلب الخارجي يتراجع. نمو الصادرات الصينية سيواصل التباطؤ في الفترة المتبقية من العام." واستبعد أن تدفع الأرقام السلطات إلى تغيير السياسة سريعا.

وأضاف "نظرا لأن تراجع الطلب الخارجي أمر متوقع من قبل صناع السياسة الصينيين فمن المستبعد تيسير السياسة النقدية على نطاق واسع في الأجل القصير إلى أن نرى تراجعا واضحا في التضخم."

وتابع "الوقت المحتمل لتيسير السياسة هو نوفمبر وديسمبر."   يتبع