المعارضة تسرع خططا لإعادة بناء ليبيا

Wed Aug 24, 2011 12:31pm GMT
 

من ليزلي روتون وأرشد محمد

واشنطن 24 أغسطس اب (رويترز) - تواجه ليبيا الغنية بالنفط لكن بدون مؤسسات للدولة تحديات سياسية واقتصادية كبرى لمرحلة ما بعد القذافي مع محاولتها إعادة البناء بعد أربعة عقود من الحكم الاستبدادي.

وبالفعل حاول مجلس انتقالي للمعارضة الليبية وضع الخطوط العريضة لخطط إعادة إعمار البلاد مستخدما عرضا توضيحيا ببرنامج باور بوينت لتحقيق الاستقرار في بلد يشهد المخاض الأخير لعملية انتقالية عنيفة.

ويقول دبلوماسيون اطلعوا على الخطة غير المنقحة إن المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل المعارضة يعلم أن عليه أن يتحرك سريعا لتلبية توقعات الجماهير التي قدمت الدعم والأفراد للإطاحة بحكم معمر القذافي بعد 42 عاما في السلطة.

وأبلغ دبلوماسيون غربيون ومن الشرق الأوسط رويترز أن من أكبر مخاوف المجلس أن تتلكأ الولايات المتحدة وآخرون في فك تجميد مليارات الدولارات من أصول القذافي مما سيفضي إلى انهيار في الخدمات الأساسية.

وقال المسؤولون إن أحد الخيارات قيد البحث هو أن يسعى المجلس الانتقالي للحصول على تمويل مؤقت من البنك الدولي ومؤسسات دولية أخرى لحين اتخاذ قرارت سياسية لرد كل الأصول.

وحتى مع استمرار القتال العنيف في طرابلس يسرع الدبلوماسيون والممولون خططا لمساعدة الليبيين على إعادة الإعمار فور انتهاء نظام القذافي.

كانت وزارة الخارجية الأمريكية قالت أمس الثلاثاء إنها تريد الإفراج عن ما بين مليار و1.5 مليار دولار من الأصول الحكومية الليبية المجمدة لصالح المعارضة في غضون أيام إذا استطاعت الحصول على موافقة لجنة العقوبات بالأمم المتحدة.

وستأتي الأموال من أصول بنحو 32 مليار دولار جمدتها الولايات المتحدة في وقت سابق هذا العام منها عشرة بالمئة فحسب أي ثلاثة مليارات دولار أصول سائلة.   يتبع