جلف ساندز تسعى لتوضيح علاقتها بالنظام السوري

Wed Aug 24, 2011 1:03pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

لندن 24 أغسطس اب (رويترز) - تحركت شركة النفط البريطانية جلف ساندز بتروليوم اليوم الأربعاء لتوضيح علاقتها بنظام الرئيس السوري بشار الأسد حيث سعت لتهدئة تكهنات إعلامية وانتقادات من جماعة ضغط بشأن أنشطتها في سوريا.

وقالت الشركة في بيان إنها ممتثلة للعقوبات ضد سوريا وإن علاقاتها مع رامي مخلوف ابن خال الأسد والذي يملك 5.7 في المئة في جلف ساندز من خلال شركته الاستثمارية ( المشرق) علاقة "تجارية خالصة".

وقالت جلف ساندز المدرجة في سوق الاستثمارات البديلة في لندن إنها أقامت "علاقات تجارية بناءة" مع عدة شركات تابعة لمخلوف منذ دخلت سوريا أول مرة في عام 2000.

وأضافت "كل تلك العلاقات أقيمت على أسس تجارية خالصة وووثقت بشكل سليم وأعلنت وفق القوانين واللوائح ذات الصلة."

وأدرج الاتحاد الأوروبي مخلوف و12 مسؤولا سوريا آخرين على قائمة العقوبات في 17 مايو ايار ردا على حملة عسكرية سورية ضد المحتجين المطالبين بالديمقراطية. ويملك مخلوف أكبر شركة للهاتف المحمول في سوريا سيريتل وعدة شركات كبرى في قطاعي الانشاء والنفط.

ومن بين العلاقات الأخرى التي ذكرتها جلف ساندز استئجار مكاتب في دمشق من شركة مملوكة لمخلوف ودفع رسوم بنحو مليون دولار لشركة أخرى مملوكة له لتقديمها المشورة بشأن تحديد ومتابعة فرص التنقيب في سوريا.

وأضافت أنها علقت كل المدفوعات وحقوق التصويت الخاصة بحصة مخلوف في الشركة بعد فرض العقوبات.

وقالت "جلف ساندز ممتثلة بالكامل لكل العقوبات السارية وملتزمة بمواصلة الامتثال لأي عقوبات ربما تطبق من وقت لآخر."   يتبع