أكبر تباطؤ في عشر سنوات لقطاع الخدمات البريطاني

Mon Sep 5, 2011 8:59am GMT
 

لندن 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - تباطأ قطاع الخدمات المهيمن في بريطانيا بأسرع ايقاع له في أكثر من عشر سنوات الشهر الماضي وضعفت ثقة الشركات في المستقبل إلى أدنى مستوى في عام مما يعطي دليلا جديدا على تعثر التعافي الاقتصادي.

وتراجع مؤشر ماركت/سي.آي.بي.اس لمديري المشتريات بقطاع الخدمات إلى 51.1 في أغسطس آب من 55.4 في يوليو تموز. وهذا ثاني أكبر تراجع شهري على الاطلاق ويأتي على خلاف توقعات بتراجع أخف إلى 54.0 لكن المؤشر ظل فوق مستوى الخمسين الذي يفصل بين النمو والانكماش.

والمرة الوحيدة التي تعرض فيها المؤشر لتراجع شهري أكبر كانت في خضم أزمة الحمى القلاعية في ابريل نيسان 2001 والتي نالت من القطاع الزراعي وأضرت بالسياحة.

وعزت الشركات ضعف نمو الأعمال الشهر الماضي إلى عدم التيقن الاقتصادي وبطء نمو الأنشطة الجديدة. وقالت ماركت إن أعمال الشغب التي شهدتها انجلترا في أوائل أغسطس آب ساهمت بشكل هامشي فحسب في إضعاف النشاط.

ومن المرجح أن تؤكد الأرقام توقعات بأن بنك انجلترا المركزي سيبقي على أسعار الفائدة عند 0.5 بالمئة هذا الأسبوع وقد تثير حتى تكهنات بأن البنك المركزي سيدرس ضخ مزيد من التحفيز في الاقتصاد.

وفي الأسبوع الماضي أشارت مسوح إلى أن قطاع الصناعات التحويلية البريطاني ينكمش بأسرع وتيرة في أكثر من عامين في حين نما نشاط التشييد والبناء بأبطأ ايقاع له منذ مطلع العام الحالي.

وسجلت توقعات الشركات للمستقبل أدنى مستوى في عام حيث تراجع المؤشر الفرعي لتلك الفئة إلى 65.1 من 67.3 في يوليو.

أ أ - ن ج (قتص)