قمة رويترز-رئيس البورصة الفلسطينية: السوق صامدة رغم اضطرابات المنطقة

Tue Oct 25, 2011 9:45am GMT
 

من كريسبيان بالمر

رام الله 25 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال أحمد عويضة الرئيس التنفيذي للبورصة الفلسطينية إن البورصة أثبتت متانتها في وجه الاضطرابات السياسية الإقليمية لكنها مازالت مقومة بأقل من قيمتها بكثير بسبب اشتهار الأراضي الفلسطينية بالعنف والصراع.

وأضاف عويضة في مقابلة إنه منذ بداية العام تراجعت البورصة الفلسطينية 1.5 بالمئة فقط بينما وصل التراجع إلى 40 بالمئة في بعض الأسواق المجاورة مثل البورصة المصرية.

وقال في مقابلة في اطار قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط "الأسهم رخيصة. الشركات تحقق ربحية وتدفع توزيعات. بالانتفاضة أو بدون انتفاضة بالربيع العربي أو بدون الربيع العربي بالاحتلال العسكري أو حظر التجول أو حواجز التفتيش .. لقد مررنا بكل شيء وصمدنا."

وذكر عويضة أن الانتفاضات التي اجتاحت العالم العربي هذا العام سيكون لها أثر إيجابي على الفلسطينيين الذين يتوقعون أن تتسلم السلطة في العديد من الدول حكومات متعاطفة معهم.

لكن عدم اليقين بشأن الصراع القائم مع إسرائيل لا يزال يؤثر سلبا على المعنويات وكان أحدث باعث للقلق هو محاولة الفلسطينيين الحصول على عضوية الأمم المتحدة في الآونة الأخيرة.

وقال عويضة "شهدنا أمورا أصعب بكثير مما نراه الآن ... المشكلة هي أن اسم فلسطين التجاري ليس موجودا. لا يتحدث أحد عن هذا المكان إلا حين يحدث تفجير للناس. قصة الأسهم الفلسطينية لا تروى."

ويقع مقر البورصة الفلسطينية في نابلس التي تبعد 40 كيلومترا شمالي رام الله العاصمة الإدارية للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وذكر عويضة أن هناك حوالي 45 شركة مدرجة في البورصة وأن الشركة السادسة والأربعين من المقرر أن تدرج الشهر المقبل. وقال إن إجمالي قيمتها السوقية أقل قليلا من ثلاثة مليارات دولار وإن متوسط قيمة التداول اليومية كان أقل قليلا من مليوني دولار في هذا العام حتى الآن.   يتبع