15 كانون الأول ديسمبر 2011 / 10:34 / بعد 6 أعوام

مقابلة- طيران الشرق الاوسط اللبنانية قد تؤجر خمس طائرات

من ليلى بسام

القاهرة 15 ديسمبر كانون الاول (رويترز) - قال محمد الحوت رئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية ان الشركة لديها 16 طائرة مملوكة وتنوي تأجير أربع أو خمس طائرات منها.

وقال الحوت في اتصال معه من القاهرة "لدينا 16 طائرة كلها ملك لنا ولكن... سنبقي على 11 طائرة مملوكة ونعتزم تأجير أربع أو خمس طائرات."

واشترى البنك المركزي 99 بالمئة من طيران الشرق الاوسط في عام 1996 لإنقاذها من الإفلاس بعد خسائر بمئات الملايين من الدولارات إبان الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990.

وخفض الحوت الذي عين في عام 1997 لإعادة هيكلة الشركة عدد الموظفين بنسبة 40 بالمئة وقام بتحديث اسطول الطائرات مما اوقف سلسلة خسائر استمرت 26 عاما وتحولت الشركة الى تحقيق ارباح في عام 2002 .

وقال الحوت "إيرادات الشركة في 2011 مازالت بنفس مستويات السنة الماضية عند نحو 600 مليون دولار."

وذكر أن النتائج السنوية للشركة ستصدر خلال يناير كانون الثاني.

وقال لرويترز "مع إن عدد الركاب زاد كثيرا فإن هناك انخفاضا مستمرا في أسعار بطاقات السفر الأمر الذي أثر على الإيرادات."

وأضاف "منذ 2008 لغاية اليوم انخفضت أسعار بطاقات السفر على الدرجة السياحية حتى 30 بالمئة. في بعض الاحيان نبيع (بأقل من) سعر الكلفة بسبب السوق."

وينوي البنك المركزي منذ وقت طويل بيع طيران الشرق الاوسط ولكن الخلافات السياسية عرقلت لسنوات جهود الحكومة للخصخصة وخفض الإنفاق للحد من الدين العام البالغ نحو 60 مليار دولار.

وتعاني شركات الطيران في شتى أنحاء العالم من تأثير الأزمة المالية العالمية مما جعل مسألة بيع حصة في طيران الشرق الاوسط أمرا صعبا.

لكن الشركة استغلت فترة بطء في الطلب على الطائرات لتملك اسطول جديد بأسعار أقل. وبات أسطولها يضم 16 طائرة ومن المرجح ان يزيد حجمه إلى 17 طائرة في العام القادم.

وقال الحوت ان هناك قرارا بطرح 25 بالمئة من أسهم الشركة في السوق ولكن التنفيذ مؤجل نظرا للاوضاع المترتبة على الازمة المالية العالمية.

وتابع "لا توجد شهية في السوق بسبب الأزمة العالمية. مازالت اوضاع السوق تتراجع."

وأكد أن شركته لم تستفد من الأزمات في بعض البلدان العربية قائلا "لا.. لم نستفد على الاطلاق. لم يستطع لبنان أن يستفيد ولا نتمنى ان نستفيد من أزمات الغير. أعتقد ان دولا أخرى استفادت ولكن لبنان لم يستفد نظرا للأوضاع الداخلية فيه."

وشهد لبنان أزمة سياسية في بداية العام أدت الى الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء السابق سعد الحريري. كما عاشت البلاد في النصف الأول من 2011 حالة توتر وترقب لقرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي تحقق في اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري والذي اتهم عند صدوره في يونيو حزيران أربعة عناصر من حزب الله بالاغتيال وهو ما نفاه الحزب.

وقال الحوت "خطتنا ان نستمر بالعمل وكأن ليس هناك أي أزمة وذلك عن طريق تحديث الطائرات وعن طريق تطوير الأنظمة وجعل الخدمة في الشركة ومستوى طائراتها يضاهي المستويات العالمية وفي نفس الوقت (نعمل) وكأن هناك أزمة ستقع غدا."

وأكد الحوت ان الشركة اتخذت كافة الاجراءات التي تؤمن سفر جميع الركاب من لبنان وإليه في موسم الاعياد.

وكان الطيارون العاملون في شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية نفذوا إضرابا عن العمل لمدة 48 ساعة في نوفمبر تشرين الثاني الماضي احتجاجا على فصل زميل لهم لكن الشركة واصلت تسيير بعض الرحلات بالاضافة إلى تدبير طائرات بديلة.

وقدر الحوت خسائر ذلك الاضراب بأكثر من ثلاثة ملايين دولار بالاضافة إلى الخسائر غير المباشرة التي تصيب سمعة الشركة وثقة العملاء.

ل ب - أ ح - ن ج (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below