تحقيق- ندرة قطع الغيار.. معاناة يومية يعيشها السودان

Thu Mar 15, 2012 12:41pm GMT
 

من أولف ليسينج

الخرطوم 15 مارس اذار (رويترز) - في مركز التسوق الوحيد بالسودان والذي يقع في العاصمة الخرطوم يتعين على العملاء صعود السلالم من ساحة ركن السيارات إلى المحال التجارية لأن السلالم الكهربائية لا تعمل. ولا يعلم أحد متى ستعمل.

وفي مدخل مركز عفراء التجاري الذي تأسس بأموال تركية توضح لافتة أن السلالم الكهربائية خارج الخدمة وأن المركز يحاول إيجاد قطع الغيار وهي غير متوفرة بالسوق المحلية.

وفي قاعة المغادرة الدولية بمطار الخرطوم الدولي الذي لا يبعد كثيرا هناك اثنان من شبكة السلالم الكهربائية خارج الخدمة أيضا.

ويجد السودان صعوبات جمة في استيراد التكنولوجيا وقطع الغيار من الخارج بعد ما قاطعته معظم الشركات الغربية بسبب الحظر التجاري الأمريكي المفروض عليه منذ 15 عاما تقريبا بسبب اتهامات بإيواء الحكومة إرهابيين.

بيد أن الوضع ازداد سوءا منذ فقد السودان ثلاثة أرباع إنتاجه من النفط بعد استقلال الجنوب في يوليو تموز الماضي بموجب اتفاق سلام. وكان شمال السودان وجنوبه انغمسا في حرب أهلية في السابق.

ويكافح بنك السودان المركزي لتدبير مصادر أخرى للدخل والعملة الصعبة ويسعى لوقف تهاوي قيمة الجنيه بالسوق السوداء حيث يتم تداوله بسعر أقل بنسبة 80 في المئة من سعره الرسمي أمام الدولار.

ويقول رجال أعمال محليون إن الحكومة قيدت استيراد قطع الغيار لكثير من الآلات والمعدات الأساسية خشية نفاد احتياطي النقد الأجنبي المطلوب لشراء المواد الغذائية الأساسية من الخارج.

ولا يتضح على وجه الدقة خطورة وضع الاحتياطي النقدي لأن المركزي السوداني لا ينشر بيانات الاحتياطيات الأجنبية.   يتبع