حقائق- قطاع الطاقة السوري

Mon Aug 15, 2011 12:52pm GMT
 

(لاضافة الاتحاد الأوروبي)

15 أغسطس اب (رويترز) - دعت الولايات المتحدة دول العالم إلى وقف شراء النفط والغاز من سوريا كأداة ضغط لحمل الرئيس السوري بشار الأسد على انهاء حملة على محتجين.

ويقول نشطاء في مجال حقوق الإنسان إن أكثر من 1700 مدني لقوا حتفهم خلال احتجاجات مناوئة لنظام الحكم منذ مارس آذار. وتلقي سوريا باللوم في العنف على مجموعات مسلحة تقول إنها قتلت 500 من أفراد الجيش والشرطة.

وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بلغ صافي صادرات سوريا من النفط أقل من 117 ألف برميل يوميا في 2009 وهي تستورد الغاز ولا تصدر أي كميات منه.

وسيكون أي أثر لتعطل إمدادات الطاقة السورية على المعروض العالمي أقل بكثير من فقد 1.5 مليون برميل يوميا من النفط و956 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز كانت ليبيا تصدرها قبل تفجر انتفاضة مسلحة ضد حكم الزعيم معمر القذافي أوائل عام 2011.

ومازال بعض تجار النفط الأوروبيين يزودون دمشق بالوقود وثمة مصالح كبيرة لعدة شركات نفط عالمية في سوريا.

وتتجه معظم صادرات النفط السورية إلى أوروبا.

ووضع الاتحاد الأوروبي قائمة بأعضاء في نظام الأسد ستستهدفهم عقوبات تشمل تجميد أصول وحظر السفر.

وأثارت بعض الدول الأعضاء بشكل غير رسمي فكرة توسيع نطاق اجراءات الاتحاد الأوروبي لتشمل النفط والغاز لكن مسؤولين يقولون إنهم لا يتوقعون أي إجراء وشيك.   يتبع