استقالة جوبز الرئيس التنفيذي لأبل تفتح الباب أمام سامسونج

Thu Aug 25, 2011 1:48pm GMT
 

ميونج كيم

سول 25 أغسطس اب (رويترز) - فتحت استقالة ستيف جوبز الرئيس التنفيذي لشركة أبل الباب أمام منافستها سامسونج الكترونيكس في وقت حاسم في معركة السيادة على قطاع الهواتف الذكية في المتاجر والمحاكم في أنحاء العالم.

وسلم جوبز مقاليد الأمور لساعده الأيمن تيم كوك أمس الأربعاء قائلا إنه لم يعد قادرا على القيام بواجباته مما اثار مخاوف من أن الحالة الصحية للرجل الذي أصبح أيقونة لوادي السليكون قد تدهورت.

وفي حين سلطت أبل والمحللون الضوء على خبرات كوك فضلا عن المنصب الجديد لجوبز كرئيس لمجلس الإدارة وفريق الإدارة الكبير للشركة سيكون لرحيل جوبز تأثير عبر المحيط الهادي في سامسونج الكورية.

وحظوظ سامسونج أكثر من أي شركة أخرى مرتبطة بأبل باعتبارها منافسا وأيضا كمورد للمكونات.

والمنافسة على أشدها بين الشركتين حيث ينظر إلى سلسلة جالاكسي للهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر اللوحية التي تنتجها سامسونج والتي تعمل بنظام التشغيل اندرويد الذي تنتجه جوجل باعتبارها المنافس الرئيسي لأجهزة آي فون وآي باد التي تنتجها أبل.

وقال مارك نيومان مدير الاستراتيجية السابق في سامسونج التي عمل بها لست سنوات "حتى قبل (استقالة) ستيف جوبز كانت سامسونج تزداد ثقة في أن باستطاعتها فعليا تحدي أبل في ساحة الهواتف الذكية."

وأضاف نيومان الذي يعمل حاليا محللا لدى سانفورد برنشتاين"الكرة الآن في ملعب سامسونج ... فهم يكسبون نصيبا من السوق بسبب التغير في العوامل الأساسية في قطاع الهواتف الذكية."

واخذت الشركة الكورية العملاقة خطوات واسعة وتعزز نفسها للإطاحة بأبل.   يتبع