الطلب الآسيوي يتيح منفذا لفائض السكر العالمي

Tue Aug 16, 2011 7:10am GMT
 

سيبو (الفلبين) 16 أغسطس اب (رويترز) - قال مسؤولون بالصناعة إن سوق السكر العالمية ستشهد فائضا كبيرا في سنة المحصول القادمة لكن ارتفاع الطلب الآسيوي بقيادة الصين وإنتاجا دون المتوقع في البرازيل أكبر بلد مصدر للسكر في العالم قد يتيح فرصة للمنتحين لزيادة المبيعات.

وقالت منظمة السكر العالمية إن الطلب من الصين وإندونيسيا اللتين تسهمان معا بنحو ثلاثة بالمئة من إنتاج السكر العالمي قد يساعد في تقليل الفائض المقدر بنحو أربعة ملايين طن في سنة المحصول حتى سبتمبر أيلول 2012.

وجاءت تقديرات المنظمة أقل من توقعات مجموعة ايه.بي.ان أمرو/في.ام التي تتوقع فائضا قدره 7.83 مليون طن على مدى السنة التي تبدأ في أكتوبر تشرين الأول القادم ومؤسسة تشارنيكو التي تتوقع فائضا قدره 10.3 مليون طن.

وقال أبيناش فيرما المدير العالم لرابطة معامل السكر الهندية إن من المتوقع أن تشهد الهند وحدها ارتفاع الفائض إلى أربعة ملايين طن في 2011- 2012 من إنتاج إجمالي سيبلغ 26 مليون طن مقابل 24.2 مليون طن في موسم 2010-2011.

وقال بيتر بارون المدير التنفيذي لمنظمة السكر العالمية في مقابلة قبيل مؤتمر لصناعة السكر في سيبو "سيكون هناك فائض ومن المرجح ألا تحدث إعادة تخزين كبيرة.

"الصين حالة مثيرة للاهتمام. نتوقع أن تستورد الصين للمرة الأولى كميات أكبر من السكر هذا العام عن حصتها ضمن منظمة التجارة العالمية البالغة 1.9 مليون طن. لن نندهش إذا استوردت الصين أكثر مما فعلت في 2010-2011."

وتقول مصادر بالصناعة إن الصين رفعت واردات السكر في الأشهر الأخيرة لتعزيز احتياطياتها وتهدئة الأسعار المحلية المرتفعة. وارتفعت الواردات الإجمالية في النصف الأول 27.4 بالمئة عنها قبل عام لتصل إلى 520 ألفا و 472 طنا.

وأشار المحللون أيضا إلى الدعم الناتج عن تراجع محصول السكر البرازيلي.

وقال لوك ماثيوس محلل السلع الأولية لدى سي.بي.ايه في سيدني "عامل المراهنة على ارتفاع الأسعار الواضح في السوق هو التراجع المستمر الذي لاحظناه الشهرين الأخيرين في تقديرات الإنتاج البرازيلي.   يتبع