تفاقم خسائر الذهب والفضة بفعل الدولار وتسييل مراكز

Mon Sep 26, 2011 7:09am GMT
 

سنغافورة 26 سبتمبر أيلول (رويترز) - تراجع السعر الفوري للذهب أكثر من أربعة بالمئة وتكبدت الفضة أسوأ خسائرها ليوم واحد في ثلاثة أعوام في استمرار للأداء الضعيف الذي شهده يوم الجمعة مع تهافت المستثمرين على السيولة والدولار كأفضل ملاذ آمن.

وتتسبب أزمة ديون بمنطقة اليورو يمكن أن تمتد إلى الاقتصاد العالمي في تدافع واسع النطاق على الأصول الآمنة مما ينال من أسواق السلع الأولية بوجه عام.

وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى 1582.69 دولار للأوقية (الأونصة) لتصل خسائره منذ مطلع الشهر إلى 13 بالمئة في أكبر انخفاض منذ الأزمة المالية في أكتوبر تشرين الأول 2008.

وتهاوت الفضة 14 بالمئة إلى أدنى مستوى في ثمانية أشهر مسجلة 26.65 دولار لتتجه صوب أكبر خسارة يومية في نحو ثلاثة أعوام.

وقال سونغ سينغ وون الاقتصادي الإقليمي لدى سي.آي.ام.بي للأبحاث في سنغافورة "سلط كثيرون الضوء على مخاطر المغالاة في شراء الذهب بعد أن ارتفع في خط مستقيم على مدى الأعوام الأربعة الأخيرة.

"مع تصاعد ضغوط الركود يعني الهروب صوب الآمان الهروب إلى استثمارات آمنة بحق أي الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية."

وتراجعت عقود الذهب الأمريكية 3.2 بالمئة إلى 1587.30 دولار للأوقية في حين هوت عقود الفضة 12 بالمئة إلى 26.50 دولار.

كان السعر الفوري للذهب تراجع 8.6 بالمئة الأسبوع الماضي وهو أشد انخفاض من نوعه في أكثر من 28 عاما.

وفي المعادن النفيسة الأخرى هبط السعر الفوري للبلاتين إلى أدنى مستوى في 13 شهرا عند 1504.68 دولار للأوقية في حين سجل البلاديوم أدنى مستوى في 11 شهرا عند 608.99 دولار.

أ أ - ن ج (قتص)