موديز تنتقد اليابان بشأن تأخر الإصلاح المالي

Mon Jun 27, 2011 8:14am GMT
 

طوكيو 27 يونيو حزيران (رويترز) - قالت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية إن فشل اليابان في الالتزام بمهلة ألزمت نفسها بها لإعلان خطة طويلة الأجل لمعالجة ديون البلاد بحلول 20 يونيو حزيران هو تطور سلبي ملمحة إلى أنها تقترب من إجراء خفض للتصنيفات.

وتتأهب وكالات التصنيف الائتماني الرئيسية الثلاث لخفض الوضع الائتماني لليابان في وقت تكافح فيه طوكيو لوضع خطة ذات مصداقية لتقليص ديونها العامة الآخذة بالتصاعد.

وتعادل ديون اليابان مثلي حجم اقتصادها البالغ خمسة تريليونات دولار مما يجعلها أكبر ديون على مستوى الدول المتقدمة ومن المنتظر أن ترتفع أكثر مع قيام الحكومة بصرف الأموال لإعادة البناء بعد زلزال مارس آذار وأمواج المد البحري العاتية التي تلته.

وأجلت حكومة اليابان تبني خطط لاحتواء الدين العام في 20 يونيو مع رفض بعض مشرعي الحزب الحاكم الالتزام بموعد نهائي لرفع ضريبة المبيعات وبسبب عدم التيقن بشأن موعد استقالة رئيس الوزراء ناوتو كان الذي يفتقر إلى الشعبية كما وعد.

وقال توم بايرن نائب رئيس موديز ومسؤول الائتمان الإقليمي في تصريحات نشرها موقع الوكالة على الانترنت "هذا التطور سلبي بالنسبة للوضع الائتماني حيث لا يربط الأوضاع المالية للحكومة بإطار عمل ينطوي على إمكانية احتواء الديون."

وقال بايرن إن من المرجح أن ينتعش اقتصاد اليابان سريعا من آثار كارثة مارس التي تسببت في تسرب إشعاعي بمحطة كهرباء نووية.

كانت موديز قالت في مايو أيار إنها ستستكمل مراجعة في غضون ثلاثة أشهر بشأن ما إذا كانت ستخفض تصنيف ديون اليابان بالعملة المحلية والصعبة من مستواه الحالي البالغ ‪Aa2‬.

وتصنيف ‪Aa2‬ هو ثالث أعلى تصنيفات موديز وهو أعلى درجة واحدة من تصنيفي فيتش وستاندرد اند بورز لليابان. لكن توقعات الوكالات الثلاث للتصنيف سلبية.

أ أ - ن ج (قتص)