توقف نمو الاقتصاد البرازيلي في الربع/3 مع تراجع انفاق المستهلكين

Wed Dec 7, 2011 9:55am GMT
 

ساو باولو/ ريو دي جانيرو 7 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - لم يحقق الاقتصاد البرازيلي أي نمو في الربع الثالث إذ أثرت أزمة ديون منطقة اليورو على الطلب العالمي وتراجع انفاق المستهلكين الذين تتزايد مديونياتهم في البلاد بعد طفرة انفاق دامت نحو ثلاث سنوات.

وقالت الحكومة البرازيلية أمس الثلاثاء إن أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية لم يحقق نموا على الإطلاق في الربع الثالث مقارنة بالربع السابق وهو تباطؤ حاد بعد نمو بنسبة 7.5 بالمئة في 2010 حقق به الاقتصاد البرازيلي تفوقا كبيرا على الاقتصادات المتقدمة.

وتصدر التباطؤ اجندة الرئيسة ديلما روسيف التي تحاول السيطرة على التضخم كي لا يضر بالطفرة التي انقذت 25 مليون برازيلي من الفقر في السنوات العشر الاخيرة وجعلت البرازيل بقعة مضيئة في الاقتصاد العالمي القاتم.

وأضر تباطؤ الاقتصاد في الربع الثالث بقطاعات كانت تحقق نموا كبيرا وذلك مع تراجع انفاق المستهلكين -الذي يشكل نحو 60 بالمئة من الاقتصاد- لأول مرة منذ نهاية 2008.

ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد البرازيلي نحو ثلاثة بالمئة هذا العام وهي نسبة أفضل من المتوقع للاقتصادات الأوروبية المتضررة من أزمة الديون لكنها أقل كثيرا من اقتصادات ناشئة أخرى مثل الهند والصين.

وقالت الحكومة إن التباطؤ مؤقت وتوقعت أن ينتعش النمو في الربع الأخير من 2011 وفي 2012.

وتتوقع الحكومة نموا بنسبة خمسة بالمئة العام المقبل وقال البنك المركزي في بيان إن الاقتصاد في دورة نمو مستدامة رغم استقرار النمو في الربع الثالث.

ويتماشى عدم تحقيق نمو في الربع الثالث مع توقعات 25 محللا في استطلاع اجرته رويترز. وقال معهد الجغرافيا والمساحة البرازيلي إن الاقتصاد نما 2.1 بالمئة في الربع الثالث على أساس سنوي وهو ما جاء دون التوقعات بنمو نسبته 2.4 بالمئة في استطلاع اجرته رويترز.

وكان الطلب على الصادرات عاملا ايجابيا نادرا في البيانات التي اعلنت أمس حيث ارتفع 1.8 بالمئة مدعوما جزئيا بتراجع الريال البرازيلي الذي انخفض 16 بالمئة في الربع الثالث.   يتبع