بسط النفوذ فيما وراء الحدود..الفزاعة الجديدة في الأسواق العالمية

Tue Feb 7, 2012 10:15am GMT
 

(إعادة لتصحيح منصب تيموثي جايتنر في الفقرة السادسة إلى وزير الخزانة عوضا عما ورد)

من هيو جونز

7 فبراير شباط (رويترز) - بدأ البعض يرى في الولايات المتحدة مصدر تهديد عالميا من خلال تصرفاتها المنفردة في فرض قواعد جديدة جريئة للتحكم في الأسواق يرى منتقدوها أنها ستلحق الضرر بالشركات الامريكية والبنوك الاجنبية والاسواق العالمية بضربة واحدة.

وأصبحت أحدث كلمة تتردد على الألسنة في عالم المال extraterritoriality ‪‬ أي الهبوط من الفضاء الخارجي وذلك في إشارة إلى سعي حكومة ما لفرض سلطتها فيما وراء حدودها.

فقد برز الخوف بعد أزمة 2007-2009 المالية التي هزت الأسواق العالمية من أن تخوض بعض الدول سباق تسلح من خلال إصلاحات مالية صارمة بهدف تصوير نفسها كأكثر الأسواق أمانا بما يجعلها تفرض لوائحها اعتباطا على دول أخرى.

ورغم حديث الولايات المتحدة عن إتاحة فرص متساوية للجميع على مستوى العالم فإن البعض يرى فيها دولة مارقة بسبب قاعدة "فولكر" التي لا مثيل لها للحد من التعاملات المصرفية المحفوفة بالمخاطر والتعجيل ببرنامجها لفرض اصلاحات جديدة في مجال الادوات المالية المشتقة.

وقد تزايدت ردود الفعل في الأسابيع الأخيرة.

وبدأ وزراء المالية لعدد من الدول نقل مخاوفهم إلى المسؤولين الامريكيين في قطاع المال ووزير الخزانة تيموثي جايتنر وكذلك بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي).

وقال وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن في رسالة إلى برنانكي في أواخر الشهر الماضي "في الوقت الحالي الذي تعاني فيه سوق المال من الضغوط أريد أن أضمن أن يدعم هذا الحوار في المسائل التنظيمية التعاون بهدف تقليل أي عواقب غير مقصودة للاصلاحات التنظيمية على جانبي المحيط الاطلسي إلى أدنى حد ممكن."   يتبع