اجتماع أبك يوفر فرصة لأمريكا لتعزيز دورها في اسيا

Mon Nov 7, 2011 10:20am GMT
 

الحدث : اجتماعات منتدى التعاون الاقتصادي لدول اسيا والمحيط الهادي (أبك)

الموعد : الاجتماعات الوزارية يوم العاشر من نوفمبر تشرين الثاني واجتماعات الزعماء يومي 12 و13 نوفمبر.

من ستيلا داوسون

هونولولو 7 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يتطلع زعماء الدول الكبرى المطلة على المحيط الهادي لاحراز تقدم في اجتماعات منتدى التعاون الاقتصادي لدول اسيا والمحيط الهادي (أبك) هذا الأسبوع فيما يتعلق باقامة منطقة تجارة حرة اقليمية ومبادرة لحماية البيئة وخطوات من شأنها تعزيز نمو الاقتصاد العالمي على عكس ما أسفرت عنه قمة مجموعة العشرين من نتائج لم ترق لمستوى طموحات الجميع.

ودول آسيا والمحيط الهادي من أسرع دول العالم نموا وتضم 2.5 مليار مستهلك يمثلون 60 بالمئة من الدخل العالمي ما يوفر فرصا تجارية هائلة.

غير أن المناقشات بين الدول الأعضاء في أبك وعددها 21 دولة بشأن التجارة الحرة تراجعت في السنوات القليلة الماضية إذ كانت الولايات المتحدة منشغلة بإزالة آثار أزمة الائتمان في عامي 2007 و2008 وبوجودها العسكري في العراق وأفغانستان.

وفي هذه الأثناء كانت الصين قد مضت قدما في مجموعة من الاتفاقات التجارية متعددة الأطراف في مختلف أرجاء اسيا واستعرضت قوتها العسكرية في بحر الصين الجنوبي.

ومن شأن اجتماعات أبك التي ستعقد في الفترة من 9 إلى 13 نوفمبر تشرين الثاني في مسقط رأس الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن تتيح له فرصة لإعادة إطلاق الدور الأمريكي في دول اسيا والمحيط الهادي حيث تواجه واشنطن منافسة كبيرة من جانب الصين.

وقال مسؤولون تجاريون صينيون إنهم يقتربون من التوصل إلى اتفاق على مبادرة نمو يراعي الحفاظ على البيئة من شأنها خفض التعريفات الجمركية على الخدمات والمنتجات التي تحافظ على البيئة مثل ألواح الطاقة الشمسية ومحركات توليد الكهرباء من طاقة الريح للمساعدة في تشجيع التكنولوجيات غير الملوثة للبيئة.   يتبع