امرأة في الأخبار- مديرة وكالة الطاقة.. مهارات تواصل وخبرة أوسطية

Wed Aug 17, 2011 11:27am GMT
 

من ايفانا سيكولاراتش وميوريل بوسيلي

أمستردام/باريس 17 أغسطس اب (رويترز) - ستكون تداعيات النفط على الاقتصاد العالمي المتعثر والعلاقات المتوترة مع منظمة أوبك من التحديات الرئيسية التي ستواجهها السياسية الهولندية والمعلمة السابقة ماريا فان دير هويفن حين تتسلم منصب مدير وكالة الطاقة الدولية في الأول من سبتمبر أيلول.

وسيتعين عليها أيضا أن تعيد النظر في عضوية وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلكة للنفط إذ أن الصين والهند تبزغان كأكبر مستهلكي النفط في المستقبل في حين يستقر الطلب في الولايات المتحدة التي مازالت أكبر مستهلك للبنزين في العالم.

وأولئك الذين يعرفون فان دير هويفن يقولون إنها مؤهلة لهذا الدور بفضل ثلاث سنوات ونصف أمضتها وزيرة للاقتصاد وهو منصب يتضمن المسؤولية عن سياسة الطاقة.

وقال هانز فيلبريف المدير العام في وزارة الشؤون الاقتصادية الهولندية وهو شريك سياسي سابق لفان دير هويفن "إنها معروفة ومحبوبة. هذا أحد الجوانب فيها. ومن الجوانب الأخرى أنها تستطيع التركيز بشدة على ما تريد الوصول إليه وما تريد الحصول عليه. بوجه عام.. الجمع بين هذين الأمرين سيجعلها مديرة قوية لوكالة الطاقة."

وعبر متعاملون طلبوا عدم نشر أسمائهم عن قلقهم بالقول إن معلمة التعليم المهني السابقة التي انتخبت نائبة في البرلمان في عام 1991 لا تعرف ما يكفي عن الطاقة.

لكن داعميها يقولون إن الفترة التي أمضتها وزيرة للاقتصاد من فبراير شباط 2007 حتى أكتوبر تشرين الأول 2010 كان فيها كثير من قضايا الطاقة ومن بينها وضع أهداف طموح للطاقة المتجددة.

في الوقت نفسه أتيح لها بفضل موقع هولندا كبلد مصدر للغاز أن تتصل بالأعضاء الرئيسيين في أوبك خلال رحلات إلى الشرق الأوسط.

وقال يان وليم فان هوجستراتن العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) في هولندا إن فان دير هويفن استدرجت شركاء أجانب ليلعبوا دورا في تطوير صناعة الغاز الهولندية.   يتبع