البورصة المصرية تخسر 12 مليار جنيه وتغلق على أدنى مستوى في نحو 28 شهرا

Sun Aug 7, 2011 11:57am GMT
 

1130 جمت - عصفت خسائر الأسواق العالمية اليوم الأحد بالأسهم المصرية ودفعتها للاغلاق على أدنى مستوى في نحو 28 شهرا بعد أن خسرت الأسهم 12.3 مليار جنيه من قيمتها السوقية.

وجاء تهاوي السوق اليوم بعد أن فقدت الولايات المتحدة تصنيفها الائتماني الممتاز AAA من قبل مؤسسة التصنيف الائتماني ستاندرد اند بورز يوم الجمعة الماضي في تعديل غير مسبوق لوضع اكبر اقتصاد في العالم.

وبلغت قيمة التداولات اليوم 318.925 مليون جنيه مصري (53.6 مليون دولار) مع تأثر السوق بخفض التصنيف الائتماني لأمريكا متناسية مؤقتا التوترات السياسية القائمة بأكبر بلد عربي من حيث السكان ومحاكمة رئيسه السابق.

وهوى المؤشر الرئيسي بنسبة 4.2 بالمئة إلى 4798.89 نقطة وصولا لأدني مستوياته في 28 شهرا في حين هبط المؤشر الأوسع نطاقا 4.03 بالمئة ليصل إلى 909.80 نقطة وخسر المؤشر الثانوي بنسبة 4.15 بالمئة إلى 609.77 نقطة.

وقال مصطفى بدرة خبير أسواق المال "لا يمكن للسوق اغفال التراجعات العالمية. السوق يواجه الآن أحداث داخلية وخارجية. لا يوجد أي محفزات للاستثمار. السوق أصبحت هشة."

وخفضت المؤسسة التصنيف الائتماني للولايات المتحدة على المدى الطويل درجة واحدة إلى AA+ بسبب مخاوف بشأن العجز في الميزانية الحكومية وارتفاع أعباء الديون. ومن المرجح ان تزيد هذه الخطوة تكاليف الاقتراض في نهاية الامر بالنسبة للحكومة الامريكية والشركات والمستهلكين.

وختمت الاسهم الامريكية يوم الجمعة أسوأ أسبوع لها في أكثر من عامين في حركة تعامل متقلبة شهدت تحركات شديدة للمؤشرات بين الصعود والهبوط.

وهوت أسهم المصرية للمنتجعات اليوم 7 بالمئة وهيرميس 6.9 بالمئة وحديد عز 6.8 بالمئة وأوراسكوم تليكوم 6.8 بالمئة وسوديك 5.4 بالمئة وبالم 5.3 بالمئة وعامر 5.1 بالمئة وموبينيل 4.96 بالمئة والتجاري الدولي 4.2 بالمئة وطلعت مصطفى 3.45 بالمئة.

وقال محسن عادل المحلل المالي "يوجد حالة من الخوف والفزع لدى المتعاملين. أنا غير مقتنع بهذه التراجعات ما يحدث هو انتقال عدوى التراجعات والبيع الهلعي بين أسواق المال. مصر غير مرتبطة بأداء أسواق المال العالمية بصورة يترتب عليها هذا التراجع الحاد."   يتبع