خيبة أمل في الخطط الفرنسية الألمانية لمنطقة اليورو

Wed Aug 17, 2011 12:43pm GMT
 

من نوا باركين

برلين 17 أغسطس اب (رويترز) - لقيت تحركات فرنسية ألمانية جديدة لتعزيز التقارب المالي في منطقة اليورو استقبالا فاترا من جانب عدد من الدول الأعضاء الأخرى وأخفقت في إقناع الأسواق بأن أزمة ديون الكتلة تقترب من الحل.

وانتقدت النمسا الحليف التقليدي لألمانيا الخطط التي أعلنتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس الثلاثاء للمضي قدما صوب "حكومة اقتصادية" يتنازل فيها أعضاء العملة الموحدة عن السيادة على السياسة الاقتصادية.

وتفاعلت أيرلندا بغير حماس مع خطط برلين وباريس للمضي قدما في تحقيق التناغم بين مستويات ضرائب الشركات لديهما على أمل أن تقتدي سائر دول اليورو بهما.

واعتبر مقترح منفصل لإضافة قواعد "كابحة للديون" على غرار ألمانيا في الدساتير الوطنية للدول السبع عشرة الأعضاء في منطقة اليورو بحلول منتصف 2012 طموحا أكثر من اللازم في ضوء أن ساركوزي نفسه عانى للحصول على أغلبية برلمانية لخطة من هذا النوع في فرنسا.

وتساءلت وزيرة مالية فنلندا إن كانت قاعدة من هذا النوع ستنجح عمليا وقالت إنها "ليست متحمسة" لتعديل دستور بلادها.

وقال مارك وول الاقتصادي في دويتشه بنك "توقعات الأسواق تبدو دائما متقدمة عدة خطوات على ما يستطيع الزعماء السياسيون تحقيقه وثمة خيبة أمل واضحة .. الكثير مما أعلنته ميركل وساركوزي هو تكرار لمقترحات سابقة مع بعض التعديل."

وكان يمكن لبعض الخطوات التي كشف عنها خلال مؤتمر صحفي في باريس أن تبدو ثورية تقريبا قبل عام.

وأذعنت ميركل لمطالب فرنسية قديمة لإجراء اجتماعات دورية لزعماء منطقة اليورو وتعيين رئيس رمزي أو متحدث باسم الكتلة لكنها خطوات ستؤدي إلى اتساع الهوة بين الدول الأعضاء وغير الأعضاء في نادي اليورو داخل الاتحاد الأوروبي المؤلف من 27 بلدا.   يتبع