آراء محللين- الضربات تتلاحق على أسواق الأسهم وآفاق النمو قاتمة

Tue Aug 9, 2011 7:27am GMT
 

واشنطن/لندن 9 أغسطس اب (رويترز) - أخفق الزعماء السياسيون في وقف اضطرابات أسواق الأسهم العالمية التي اكتسبت زخما مع عدم ثقة المستثمرين في أن أوروبا والولايات المتحدة تستطيعان كبح ميزانياتهما سريعا وتفشي القلق من تجدد الركود.

وفيما يلي آراء محللين في أسباب الأزمة واتجاهات السوق:

- وارن هوجان كبير الاقتصاديين لدى مؤسسة ايه.ان.زد المصرفية في أستراليا:

"سرعة ودرجة تدهور الوضع قريبة مما رأيناه خلال انهيار ليمان براذرز وانفجار فقاعة شركات الانترنت في 2002 و... خلال ركود 1982.

"يختلف الأمر عن أزمة ليمان من حيث أننا لا نرى انهيارا شاملا للنظام المصرفي العالمي فمعظم الأسواق المصرفية مازالت تعمل على نحو معقول على صعيد تمويل الأسواق .. أسواق الأوراق المالية التجارية.

"لكن ما ننظر إليه هو اقتصاد عالمي قد يعود إلى الركود بقيادة الولايات المتحدة وبالتأكيد مشكلة الديون السيادية في أوروبا التي قد تقوض النظام المصرفي الأوروبي.

"ننظر إلى أسواق تأخذ في حسابها للأسعار أزمة مالية ما. أعتقد أننا نمر بمرحلة حرجة. التراجعات في أسواق الأسهم عالميا تبلغ حوالي عشرة إلى 15 بالمئة وهو نطاق مازال يعتبر تصحيحا. إذا شهدنا تراجعا آخر بنسبة خمسة إلى عشرة بالمئة في الأسهم فسندخل نطاقا ينبئ بأزمة مالية ما."

- أليكس هيل المؤسس المشارك لصندوق التحوط تنتالون كابيتال في سنغافورة والذي يدير أكثر من 300 مليون دولار:

"كنا نتوخى الحذر بشأن الأحداث الجارية في أوروبا لبعض الوقت ويساورنا القلق من تباطؤ صيني أشد من المحسوب في أسعار السوق. صورة الاقتصاد الكلي خارج آسيا قاتمة وقدرة آسيا على أن تظل بمعزل مشكوك فيها إلى أبعد الحدود."

أ أ - ن ج (قتص)