سعر النفط يعوض خسائر أو.ام.في جراء الاضطرابات العربية

Wed Nov 9, 2011 8:27am GMT
 

فيينا 9 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - ساعد سعر النفط المرتفع على تعويض الخسائر الناجمة عن الاضطرابات في ليبيا واليمن بالنسبة لمجموعة الطاقة أو.ام.في في الربع الثالث من العام لكن الشركة النمساوية قالت إن من غير الواضح متى يعود الإنتاج إلى معدلاته الطبيعية.

وتراجعت أرباح التشغيل باستبعاد البنود الاستثنائية والمكاسب غير المحققة من تقييم المخزونات ثمانية بالمئة إلى 581 مليون يورو (802.2 مليون دولار) بينما كان متوسط توقعات المحللين في استطلاع لرويترز أن تحقق الشركة 558 مليون يورو.

وقالت أو.ام.في إن إنتاج 2011 سيكون أقل من مستويات العام الماضي البالغة 318 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا بسبب الاضطرابات في شمال افريقيا والشرق الأوسط والتي تسببت في توقف إمدادات.

ولم تذكر متى يعود الإنتاج الليبي بالكامل. وقالت الشركة في الآونة الأخيرة إن العودة لمستويات ما قبل الحرب قد تستغرق ما يصل إلى عامين.

وقالت أو.ام.في في تقرير فصلي "ستعتمد كل الأنشطة في المستقبل على وضع أمني مستقر في البلد. لذا من السابق لأوانه توقع متى يعود الإنتاج إلى مستويات مرتفعة."

وتراجع الإنتاج الليبي تراجعا حادا بعد 20 فبراير شباط مع تفجر انتفاضة على حكم معمر القذافي مما أجبر أو.ام.في على سحب موظفيها بسبب مخاوف أمنية. وقالت الشركة إن الإنتاج استؤنف في الآونة الأخيرة لكنه مازال دون مستويات ما قبل الحرب.

واستمدت الشركة نحو عشرة بالمئة من إنتاجها النفطي من ليبيا العام الماضي ولها استثمارات طويلة الأجل هناك حيث تملك 12 ترخيصا للتنقيب والإنتاج وعقود منتجات بترولية سارية حتى 2032.

وفي الشهر الماضي أعلنت منافستها الايطالية ايني عن زيادة سبعة بالمئة في صافي الربح الأساسي وذلك أيضا بفضل ارتفاع أسعار النفط والذي عوض أثر تعطل الإنتاج في ليبيا.

كما أعلنت مجموعات نفطية رئيسية مثل شيفرون وتوتال نمو أرباحها الشهر الماضي مدعومة بارتفاع سعر النفط وتحسن أوضاع صناعة التكرير.

(الدولار يساوي 0.724 يورو)

أ أ - ن ج (قتص)