تباين أداء أسهم الدار العقارية وسنداتها في أبوظبي

Wed Oct 19, 2011 12:54pm GMT
 

من راشنا اوبال وبرافين مينون

دبي 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - هبطت أسهم الدار العقارية المتعثرة ومقرها أبوظبي لمستوى قياسي هذا الأسبوعية لكن زيادة عروض شراء سندات الشركة تظهر ان المستثمرين بدأوا يرون قيمة في ديونها.

ويأمل المستثمرون أن مشاركة حكومة أبوظبي في الشركة بشكل غير مباشر ستقلل مخاطر تأخر سداد مستحقات السندات وتعزز وضعها الائتماني وهو ما يوضح كيف أن العلاقات الحكومية حتى وإن كانت ضمنية يمكن أن يكون لها تأثير كبير على تصورات المستثمرين في الخليج.

وهبط سعر السهم لأدنى مستوياته على الاطلاق عند 0.96 درهم أمس الثلاثاء منخفضا أكثر من 90 بالمئة من الذروة التي سجلها في 2008 وبانخفاض كبير عن أعلى مستوى سجله السهم هذا العام عند 2.48 درهم إذ تستمر معاناة قطاع العقارات في أبوظبي بسبب تخمة المعروض وتراجع الأسعار.

وقال روي تشيري محلل العقارات في شعاع كابيتال بدبي "اداء الانشطة الرئيسية للدار ليس جيدا والشركة تزيد المخاطر بدخول مزيد من المشاريع ذات مخاطر التنفيذ العالية على جزيرة غير مأهولة."

وأضاف "هبوط اسهم الدار يعكس من وجهة نظرنا ضعف التوقعات."

لكن القصة مختلفة تماما بالنسبة لأداء سندات الشركة على مدار الأيام العشرة الماضية. وأظهرت بيانات رويترز أن سعر سندات الدار التي تستحق في 2014 بقيمة 1.25 مليار دولار وفائدة 10.75 بالمئة بلغ 107.509 امس الثلاثاء بعائد حوالي 7.5 بالمئة. وتراجع العائد من أكثر من 9.0 بالمئة في مطلع أكتوبر تشرين الأول.

ويعود معظم التحسن إلى ارتفاع نسبي في أسواق السندات العالمية على مدار الأيام العشرة الماضية ومازال عائد سندات الدار لم يبلغ مستوى 7.3 بالمئة الذي كان يحوم حوله في منتصف سبتمبر أيلول.

لكن متعاملين ومحللين قالوا إن بعض المستثمرين ياملون في أن تلعب حكومة أبوظبي دورا أكبر في الدار وهي أكبر شركة للتطوير العقاري في أبوظبي ومازالت جزءا رئيسيا من خطط التنمية في أبوظبي.   يتبع