طائرة جديدة تقطع المسافة من باريس إلى طوكيو في أقل من 3 ساعات

Sun Jun 19, 2011 1:07pm GMT
 

لوبورجيه (فرنسا) 19 يونيو حزيران (رويترز) - هل تستطيع تخيل طائرة تقطع المسافة بين باريس وطوكيو في أقل من ثلاث ساعات؟ هل تحن إلى أيام الكونكورد؟.

تعتقد مجموعة إي.إيه.دي.إس لصناعات الدفاع والفضاء الأوروبية التي تملك إيرباص لصناعة الطائرات إن لديها الحل وهو طائرة نفاثة أسرع من الصوت عدة مرات (هايبر سونيك) تطير فوق الغلاف الجوي وتقلع مع ذلك من مدرج عادي.

وقال جان بوتي المدير الفني لإي.إيه.دي.إس "إنها ليست الكونكورد لكنها شبيهة بها مما يكشف أن تكنولوجيا الطيران في الستينات كانت ذكية للغاية."

وبابتكار وسيلة تتيح للطائرة الجديدة أن تطير أعلى من الغلاف الجوي وتستخدم وقودا حيويا للإقلاع بداية فإن إي.إيه.دي.إس تأمل في تفادي ما كانت تحدثه الكونكورد من إزعاج وتلوث.

وقال بوتي "عندما تكون أعلى من الغلاف الجوي لن يسمع أحد شيئا."

ويتم تطوير الطائرة بالتعاون مع اليابان وصممت بداية لسوق أنشطة الأعمال وتستطيع نقل ما بين 50-100 راكب.

وجاءت فكرة المشروع المعروفة بزد.إي.إتش.إس.تي (إنبعاث صفر وسرعة عالية في النقل)مع سعي شركات مثل فيرجين جالاكتيك نحو طائرات لزبائن رحلات الفضاء التجارية. وفي الحقية فقد تم تطوير زد.إي.إتش.إس.تي باستخدام بحوث من أستريوم الذراع الفضائية لإي.إيه.دي.إس.

وستقلع الطائرة بمحركات نفاثة عادية ثم تستخدم قوة دفع صاروخية للصعود الحاد إلى فوق الغلاف الجوي.

ع ر- ن ج (قتص)