تفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية بسبب اضطرابات الأسواق

Tue Aug 9, 2011 1:54pm GMT
 

بكين / سنغافورة 9 أغسطس اب (رويترز) - تردى الاقتصاد العالمي إلى مستويات أعمق من الأزمة إذ واصلت أسواق الأسهم هبوطها اليوم الثلاثاء وفقد المستثمرون الثقة في قدرة الولايات المتحدة وأوروبا على كبح جماح ديونهما سريعا وتجنب الانزلاق إلى الركود مجددا.

ورغم أن أسواق الأسهم الآسيوية تجنبت اليوم تكرار خسائر الأمس عند الإغلاق إلا أن الأسهم الأوروبية تراجعت للجلسة الثامنة على التوالي بينما وردت أنباء عن انخفاض مفاجئ في إنتاج المصانع البريطانية في يونيو حزيران مما سلط الضوء على ضعف الاقتصاد.

وبسبب الخسائر المتفاقمة في الأسواق تتضاعف الضغوط على مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لإعلان إجراءات جديدة لدعم الاقتصاد الأمريكي في اجتماع مقرر بشأن السياسة النقدية اليوم الثلاثاء لكن محللين قالوا إن خيارات البنك محدودة.

وقال بيتر هيكسون العضو المنتدب لبحوث السلع الأولية العالمية في يو.بي.اس "لقد وصلنا إلى حالة من البيع لإيقاف الخسائر والبيع بدافع الهلع .. وهذا سيستمر إلى حين اتخاذ إجراء رسمي.

"وحتى الإجراءات الرسمية هذه الأيام تبدو غير فعالة من حيث معنويات السوق. السوق تتساءل إن كان في جعبة صناع السياسة مزيد من الذخيرة."

ويخشى المستثمرون من استمرار تردي الأسواق المالية مع تبخر الثقة في آفاق الاقتصاد العالمي وهو ما سيسبب دوامة عنيفة من التشاؤم.

وحتى أمس الإثنين محت خسائر الأسهم نحو 3.8 تريليون دولار من ثروات المستثمرين في أنحاء العالم خلال الاضطرابات الأخيرة حيث هرع المستثمرون إلى الأدوات الاستثمارية التي تعتبر آمنة مثل الين الياباني والفرنك السويسري والذهب الذي سجل مستوى قياسيا جديدا اليوم الثلاثاء.

وتراجع مؤشر ام.اس.سي.آي لأسهم كل دول العالم 1.2 بالمئة لتصل خسائره إلى نحو 20 بالمئة منذ أن سجل ذروة في مايو ايار. والقاعدة العامة للسوق تفيد بأن هبوطا بهذا الحجم يمثل سوقا للمضاربين على انخفاض الأسعار.

ومع استمرار الهروب من المخاطرة في آسيا واوروبا اليوم الثلاثاء وردت مزيد من الأخبار السيئة وجاءت هذه المرة من الصين المحرك الرئيسي للاقتصاد العالمي.   يتبع