بورصة مصر تترقب بقلق أولى جلسات البرلمان وذكرى ثورة 25 يناير

Thu Jan 19, 2012 1:50pm GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 19 يناير كانون الثاني (رويترز) - يترقب المحللون والمتعاملون في سوق المال المصرية بقلق اسبوعا حافلا يتخلله افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة لمجلس الشعب والذكرى الأولى لثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.

ودعا نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى تنظيم احتجاجات يوم 25 يناير المقبل باسم "ثورة الغضب المصرية الثانية" في ذكرى مرور عام على الثورة وذلك للمطالبة بسرعة تسليم السلطة لمجلس رئاسي مدني منتخب بينما تدعو جماعة الاخوان المسلمين للاحتفال بهذا اليوم.

وقال محسن عادل المحلل المالي "كلما اقتربنا من 25 يناير كلما زاد الحذر نسبيا في السوق لحين مروره بسلام. أتوقع ان تستقر قيم وأحجام التداولات عند نفس معدلات الاسبوع الجاري."

وقفزت قيم وأحجام التداول خلال الاسبوع الجاري بدعم من الأسهم القيادية والعقارية بعد أنباء صحفية عن سعي الحكومة المصرية للتصالح مع عدد من الشركات العقارية الخليجية والمصرية حول عدد من الأراضي التي اشترتها في عهد الرئيس السابق حسني مبارك بالأمر المباشر وبأسعار بخسة.

وارتفع المؤشر المصري الرئيسي ‭.EGX30‬‏ بنسبة 6.8 بالمئة منذ بداية 2012 وحتى نهاية جلسة اليوم في حين زاد سهم حديد عز ‭(ESRS.CA: اقتباس)‬‏ بنسبة 21 بالمئة وسهم سوديك ‪ (OCDI.CA: اقتباس)‬ بنسبة 9.8 بالمئة وبالم هيلز ‭(PHDC.CA: اقتباس)‬‏ بنسبة 10.1 بالمئة وطلعت مصطفى ‭ (TMGH.CA: اقتباس)‬‏ بنسبة 7.4 بالمئة.

لكن محمد عسران عضو مجلس إدارة بايونيرز لتداول الاوراق المالية "الأسعار ستميل للهبوط خلال تعاملات الاسبوع المقبل. والتداولات ستكون ضعيفة بسبب الأحداث المتوقعة في 25 يناير وبداية جلسات مجلس الشعب."

وتعقد أولى جلسات مجلس الشعب يوم الاثنين المقبل بعد انتهاء الانتخابات في 11 يناير كانون الثاني بتقدم الإسلاميين على عشرات الأحزاب لكن جماعة الإخوان المسلمين التي حقق حزبها الحرية والعدالة أكبر المكاسب تقول إنها تؤيد استمرار حكومة المجلس العسكري لحين إجراء انتخابات الرئاسة في منتصف العام.

ويقول المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن انتخابات الرئاسة ستجري في يونيو حزيران المقبل وإنه سيسلم السلطة للرئيس الجديد. ويبدأ الترشيح لانتخابات الرئاسة في 15 ابريل نيسان.   يتبع