حصري- زد.تي.إي الصينية خططت لبيع أجهزة كمبيوتر أمريكية لإيران

Tue Apr 10, 2012 5:51pm GMT
 

10 ابريل نيسان (رويترز) - أظهرت وثائق أن زد.تي.إي الصينية التي باعت في الفترة الأخيرة نظام مراقبة متطورا لأكبر شركة اتصالات في إيران اتفقت في وقت لاحق على بيع أجهزة كمبيوتر أمريكية محظورة بملايين الدولارات للجمهورية الإسلامية.

وتبين من الوثائق التي اطلعت عليها رويترز أن المكونات الأمريكية جزء من عقد بقيمة ثمانية ملايين يورو (10.5 مليون دولار) بتاريخ 30 يونيو حزيران 2011 بين زد.تي.إي ووحدة في الكونسورتيوم الذي يسيطر على الاتصالات الإيرانية. وزد.تي.إي هي ثاني أكبر شركة لإنتاج أجهزة الاتصالات في الصين.

وتلقي الوثائق مزيدا من الضوء على كيفية حصول إيران على منتجات تكنولوجية أمريكية متطورة رغم العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على طهران إذ تعد الصين قناة رئيسية لذلك.

وكشفت رويترز في مارس آذار عن صفقة سابقة بين زد.تي.إي وشركة الاتصالات الإيرانية بشأن أجهزة مراقبة غير أمريكية لكنها تضمنت بعض المنتجات التكنولوجية الأمريكية. وتعتمد الصفقة الأحدث بشكل أكبر على المنتجات الأمريكية رغم أنها أصغر حجما.

وقال متحدث باسم زد.تي.إي الأسبوع الماضي في رسالة بالبريد الالكتروني إنه "على حد علمه" لم ترسل الشركة أيا من هذه المنتجات. وحين سئل إن كانت زد.تي.إي تعتزم فعل ذلك أرسل المتحدث رسالة أخرى بالبريد الالكتروني يوم الإثنين قال فيها "ليس لدينا نية لتنفيذ العقد أو شحن المنتجات."

وقال أيضا إن زد.تي.إي قررت "التخلي" عن الاتفاق بعد أن "أدركت أن العقد يتضمن بعض المنتجات التي تحظرها الولايات المتحدة."

(إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم هيكل - هاتف 0020225783292)

(قتص)