تحقيق- الاضطرابات في مصر تهدد بقطع الكهرباء عن إسرائيل

Thu Mar 1, 2012 5:52pm GMT
 

من أري رابينوفيتش

تل أبيب أول مارس اذار (رويترز) - قد تواجه إسرائيل صيفا مشوبا بانقطاعات التيار الكهربي وهي تحاول جاهدة البحث عن بدائل لإمدادات الغاز التي فقدتها بسبب الهجمات التخريبية التي استهدفت خط الأنابيب الممتد إليها عبر شبه جزيرة سيناء المصرية.

وكان خط الأنابيب الذي يغذي إسرائيل بالغاز من أول ضحايا الثورة التي اندلعت في مصر في يناير كانون الثاني من العام الماضي.

وقال وزير الطاقة الإسرائيلي عوزي لانداو يوم 15 فبراير شباط حين كان مكتبه يطرح مليون ونصف مصباح موفر للطاقة في متاجر الإلكترونيات في عموم البلاد "إسرائيل تواجه خطرا حقيقيا بانقطاع التيار الكهربي. قد لا نستطيع الحفاظ على إمدادات الكهرباء."

وكانت هذه أحدث محاولة لخفض استهلاك الطاقة قبل ارتفاع الطلب إلى مستويات الذروة في فصل الصيف وهي جزء من خطة طويلة الأجل لزيادة كفاءة استهلاك الطاقة أصبحت الآن أكثر إلحاحا من ذي قبل.

وطرحت وزارة لانداو 50 ألف ثلاجة جديدة بسعر مخفض. وفي الشهر المقبل ستطرح عشرة آلاف مكيف للهواء وبعدها غسالات وسخانات موفرة للطاقة.

وتابع الإسرائيليون بقلق الثورات الشعبية التي اجتاحت الشرق الأوسط وأطاحت بعدد من أبرز القادة العرب. وربما كان التطور الأكثر إزعاجا هو الإطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك الذي دعم اتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1979 والتي أصبحت حجر زاوية في الدبلوماسية الإسرائيلية.

وكان أهم المشروعات الاقتصادية التي خرجت من رحم الاتفاقية اتفاق تصدير الغاز لإسرائيل الموقع عام 2005 الذي ضمن لها مصدرا موثوقا للطاقة وأصبح إحدى ركائز العلاقة الإقليمية. وأوضح قادة إسرائيل أن ضمان استمرار الاتفاق من أولويات السياسة الإسرائيلية.

وتعرض خط الأنابيب العريش-عسقلان لما يزيد عن عشرة تفجيرات منذ بداية الاضطرابات في مصر. ويمتد الخط لمسافة 100 كيلومتر (60 ميلا) ومعظمه تحت المياه ليربط بين العريش المصرية ومرفأ عسقلان في إسرائيل.   يتبع