السعودية تستشعر تهديدا من ثورة النفط الصخري

Mon Nov 21, 2011 7:59pm GMT
 

من ريم شمس الدين

الرياض 21 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت شركة أرامكو السعودية المملوكة للدولة اليوم الإثنين إن دورها المهيمن في معروض النفط العالمي تغير بسبب احتياطيات كبيرة جديدة في أمريكا الشمالية مما يجعل تطوير احتياطيات المملكة أقل إلحاحا.

وأقر خالد الفالح الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو بأن إنتاج النفط من المصادر غير التقليدية سيغير ميزان القوى في مجال الطاقة ويقلل اعتماد الولايات المتحدة على نفط الشرق الأوسط وهو أول تصريح من نوعه يصدر من المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم.

وقال الفالح إن وفرة الموارد والتوزيع الجغرافي الأكثر توزانا للاحتياطيات غير التقليدية قلل المخاوف بشأن أمن الطاقة التي كانت في وقت من الأوقات القوة الدافعة لسياسات الطاقة والتي هيمنت على الجدل العالمي في قطاع الطاقة.

وعلى مدى سنوات اعتبرت أسواق النفط أن الطاقة الإنتاجية الفائضة للسعودية هي خط الدفاع الأخير ضد ارتفاع الأسعار.

وقال الفالح إن جزءا كبيرا من الجدل العالمي في قطاع الطاقة قبل بضع سنوات كان يقوم على افتراض الندرة الشديدة في الموارد والتداعيات الاقتصادية والسياسية لذلك.

وأضاف أنه بدلا من الندرة أصبح المعروض النفطي عند مستويات مريحة على الرغم من النمو المتسارع للطلب في دول مثل الصين والهند.

وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي أمس الأحد انه يرى أن أسواق النفط متوازنة قبيل اجتماع أوبك المقرر يوم 14 ديسمبر كانون الأول المقبل.

وتشكل مشروعات الرمال النفطية في الولايات المتحدة وكندا الجزء الأكبر من مشروعات النفط غير التقليدي إذ يبلغ الإنتاج العالمي منها في العام الحالي 2.3 مليون برميل يوميا أي ما يعادل انتاج النرويج التي ليست عضوا في أوبك.   يتبع