حرب الأسعار تدفع فرانس تليكوم لاتباع سياسة متحفظة

Wed Feb 22, 2012 12:28pm GMT
 

باريس 22 فبراير شباط (رويترز) - قررت فرانس تليكوم خفض توزيعات الأرباح النقدية وإرجاء إعادة شراء اسهم متبنية موقفا اكثر حذرا في مواجهة منافسة شرسة بالسوق المحلية من قبل شركة جديدة للهاتف المحمول.

وتشهد فرنسا حرب اسعار في قطاع الهاتف المحمول منذ منتصف يناير كانون الثاني حين اطلقت مجموعة الياد عروضا متدنية للغاية مما أفقد فرانس تليكوم 201 ألف مشترك حتى الآن حسبما ذكر المدير المالي للشركة جرفيه بيليسييه اليوم الاربعاء.

واضاف بيليسيه عبر الهاتف بعد إعلان النتائج السنوية اليوم الاربعاء "فقدت فرنسا تصنيفها الائتماني الممتاز ‪AAA‬ وهذا يؤثر علينا بشكل مباشر. وفي هذا الاطار تبدو متانة الميزانية أولوية لنا في الوقت الحالي."

ونتيجة لذلك لن تعيد فرانس تليكوم شراء اسهم في 2012 كما وعدت المستثمرين إثر بيع وحدتها السويسرية لصندوق استثمار مباشر مقابل 1.5 مليار دولار في ديسمبر كانون الأول.

وستعدل الشركة توزيعاتها النقدية وتقصرها في 2012 و2013 على نسبة بين 40 و45 في المئة من التدفقات النقدية الحرة.

وقال بيليسيه إن هذا سيجعل التوزيعات تتراوح بين 1.21 و1.35 يورو للسهم انخفاضا من 1.40 يورو تعتزم دفعها عن أرباح 2011.

وتراجعت إيرادات فرانس تليكوم في 2011 إلى 45.27 مليار يورو موافقة متوسط توقعات المحللين بحسب استطلاع لخدمة تومسون رويترز آي/بي/إي/اس.

وتراجعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين بنسبة 4.8 بالمئة إلى 15.08 مليار يورو بينما انخفض هامش الربح إلى 33.3 بالمئة مقارنة مع 34.4 بالمئة في العام السابق.

ه ل - ع ه (قتص)