نتائج الانتخابات وإعلانات الشركات ترسم ملامح بورصة الكويت

Thu Feb 2, 2012 1:02pm GMT
 

الكويت 2 فبراير شباط (رويترز) - تجرى في الكويت اليوم الخميس انتخابات مجلس الأمة (البرلمان) التي يقول مراقبون إن نتائجها سترسم ملامح بورصة الكويت خلال الأسبوع المقبل جنبا إلى جنب مع اعلانات الشركات والبنوك عن نتائجها السنوية.

وأغلق المؤشر الكويتي في آخر يوم تداول هذا الأسبوع أمس الأربعاء عند مستوى 5856.4 نقطة مرتفعا بنسبة 0.07 في المئة عن إغلاق نهاية الأسبوع الماضي.

وتأتي انتخابات اليوم بعد سلسلة من التوترات السياسية التي شهدتها الكويت رابع أكبر مصدر للنفط في العالم خلال الأشهر الماضية واستقال على اثرها الشيخ ناصر المحمد الصباح رئيس الوزراء السابق وتم تعيين نائبه وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك الصباح بدلا منه كما تم حل مجلس الأمة.

وتركز التوتر السياسي حول اتهامات وجهها نواب معارضون لرئيس الوزراء السابق بتقديم رشى سياسية لبعض النواب الموالين بالاضافة إلى ما وصفوه بضعف أداء الحكومة بشكل عام.

وأقرت الكويت في 2010 خطة تنموية تتضمن مشاريع تقدر قيمتها بنحو 30 مليار دينار (109 مليارات دولار) حتى عام 2014 لكن المراقبين يقولون إن حجم الانجاز في الخطة مازال متواضعا للغاية بينما تزعم الحكومة أن هناك مشاريع كثيرة تم توقيع عقودها بالفعل.

وقال مثنى المكتوم مساعد المدير في شركة الاستثمارات الوطنية الكويتية إن التركيبة النيابية المقبلة ستعطي مؤشرا قويا على إمكانية التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وإمكانية اقرار القوانين التي تحتاجها الحياة الاقتصادية في البلاد مبينا أن كل هذه التأثيرات ستنعكس سلبا أو إيجابا على البورصة على المدى البعيد.

وأضاف المكتوم أن تداولات البورصة لن تتأثر كثيرا بنتائج الانتخابات على المدى القصير لأن تحركات المؤشر في الأسابيع الأخيرة كان مردها عوامل فنية.

وقال محمد الطراح رئيس جمعية المتداولين في سوق الكويت للأاروق المالية إن هناك حديثا يدور الآن حول إمكانية شراء الحكومة لأصول الشركات المتعثرة مبينا أن هذا الأمر لا يمكن أن يتم إلا في وجود توافق حكومي نيابي وضوابط محكمة تضمن منع أي عمليات فساد في تنفيذ هذا التوجه.

وأضاف الطراح أن وصول معارضين لمقاعد المجلس لن يكون مؤثرا في أداء البورصة بقدر ما يحمله هؤلاء من أفكار وتوجهات لمكافحة الفساد.   يتبع