تحقيق- السلطة الفلسطينية تلقي اللوم على غزة في مشكلة العجز

Thu Apr 12, 2012 6:54pm GMT
 

من جيهان عبد الله

رام الله (الضفة الغربية) 12 ابريل نيسان (رويترز) - تواجه السلطة الفلسطينية ضغوطا بسبب إنفاقها على قطاع غزة وقيام خصمها السياسي حركة حماس بمنع تدفق الإيرادات إليها في الوقت الذي تعاني فيه من العجز المالي.

وتقول السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب والتي ينتمي زعماؤها لحركة فتح إنها ضخت نحو سبعة مليارات دولار في قطاع غزة منذ أن سيطرت حركة حماس عليه عام 2007 لكنها تشكو من ان الحركة الإسلامية تحبط جهودها لموازنة دفاترها.

وكان تبادل الاتهامات في الأسابيع القليلة الماضية قد زاد الفجوة بين حماس وفتح في ظل توتر لدى كلا الجانبين بسبب تعثر جهود المصالحة والركود الاقتصادي.

وأضاف انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في القطاع الساحلي إلى حالة التوتر ورفع الستار عن التمويل الفلسطيني المحاط عادة بالسرية.

وتقول السلطة الفلسطينية إنها تنفق 120 مليون دولار شهريا أي أكثر من 40 بالمئة من ميزانيتها الإجمالية على الرواتب والخدمات في غزة على الرغم من إخراجها من القطاع في حرب أهلية قصيرة مع حماس قبل خمس سنوات وذلك في محاولة لتظهر للعالم أنه بالرغم من الخلاف السياسي مازال الفلسطينيون شعبا واحدا له إدارة واحدة.

ولم تعترف السلطة الفلسطينية التي مازالت تتمتع بحكم ذاتي محدود في الضفة الغربية المحتلة من إسرائيل بحكم حماس لغزة ومازالت تدفع أجور العاملين السابقين لدى السلطة في القطاع.

ولا تزال إسرائيل تفرض حصارا محكما على القطاع بمساعدة مصر. وقال أحمد عساف المتحدث باسم فتح في الضفة الغربية إن حماس في المقابل لا تدفع تكلفة أي من احتياجات السكان في غزة بل على العكس فإنها تبيع الدواء الذي تتلقاه من السلطة الفلسطينة مجانا وتحتفظ بالمال.

وتنفي حماس ذلك وتقول إن السلطة الفلسطينية إنما تقوم بتحويل المساعدات الأجنبية المخصصة للشعب الفلسطيني.   يتبع