النفط العماني ينافس لكي يصبح خاما قياسيا

Mon Jun 13, 2011 5:07pm GMT
 

من سايمون فالوش وباربرا لويس

لندن 13 يونيو حزيران (رويترز) - قال رئيس بورصة دبي للطاقة اليوم الإثنين إن العقود الآجلة للنفط العماني لديها القدرة على الإطاحة بالخامين القياسيين الرئيسيين في العالم وإن التقدم المحدود الذي تحقق حتى الآن يعكس صعوبة تغيير الوضع القائم.

وأطلقت بورصة دبي للطاقة عقود الخام العماني في 2007 لكي تنافس العقود الآجلة لمزيج برنت والخام الأمريكي الخفيف الذي يعرف أيضا باسم خام غرب تكساس الوسيط لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

ويوم الخميس الماضي كان هناك 9516 مركزا مفتوحا في العقود الآجلة للخام العماني في بورصة دبي للطاقة مقارنة مع مستوى قياسي فوق 1.6 مليون مركز في العقود الآجلة للخام الأمريكي في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) المملوكة لبورصة شيكاجو التجارية. وتملك بورصة شيكاجو التجارية حصة في بورصة دبي للطاقة.

وقال توماس ليفر الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للطاقة لقمة رويترز العالمية للطاقة والمناخ "لم تفشل.. إذا كانت ستفشل لحدث ذلك في الأشهر الثلاثة الأولى. لقد حققت نجاحا ولديها طريق طويل لتقطعه."

وأضاف "ستحتاج ثلاث سنوات أو خمسة أو سبعة لتنطلق. سيكون تفاؤلا مفرطا أن نظن أنها ستحقق نجاحا سهلا."

وقال إن "النقطة الفاصلة" هي الحصول على دعم شركات النفط الوطنية وفي مقدمتها أرامكو السعودية. وذكر أنه على اتصال دائم مع كل شركات النفط الوطنية في الخليج للفوز بدعمهم.

وقال ليفر "ستنجح... الميزة التي نملكها مقارنة ببرنت أو غرب تكساس الوسيط هي أننا لسنا بعيدين عن الموانيء وأننا مرتبطون ماديا بالسوق الأساسية."

ودعا لاعبون آخرون في السوق أيضا إلى إطلاق خام قياس ثالث.   يتبع