مسؤول أمريكي: ضعف الاقتصاد دفع أوباما لاستخدام الاحتياطي النفطي

Thu Jun 23, 2011 4:59pm GMT
 

واشنطن 23 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤول كبير في الحكومة الأمريكية اليوم الخميس إن المخاوف بشأن تأثير أسعار النفط المرتفعة على الاقتصاد العالمي دفعت الرئيس باراك أوباما إلى الموافقة على إطلاق كميات من النفط من مخزونات الطوارئ.

وقال مسؤولون أمريكيون إن الغرض من هذه الكميات التي تبلغ 30 مليون برميل ومعظمها من الخام الأمريكي الخفيف منخفض الكبريت هو سد الفجوة في إمدادات المعروض بأسواق النفط العالمية التي أحدثتها الاضطرابات السياسية في ليبيا واليمن.

وتأتي هذه الخطوة بعدما تراجعت أسعار النفط الأمريكي بالفعل نحو 20 بالمئة عن مستويات فوق 113 دولارا للبرميل.

وقال مسؤول كبير في الحكومة الأمريكية للصحفيين "الولايات المتحدة مستعدة لفعل المزيد إذا اقتضى الأمر لمعالجة هذه المسألة." وأوضح أن المسؤولين سيقيمون حالة المعروض النفطي بعد 30 يوما.

وذكر أن المسؤولين الأمريكيين يجرون محادثات منذ أشهر مع كبار منتجي ومستهلكي النفط بشأن استخدام الاحتياطيات العالمية قبل وقت طويل من اجتماع أوبك الذي فشلت فيه في الاتفاق على زيادة الإنتاج في وقت سابق هذا الشهر.

وستكون هذه الكميات المسحوبة تكملة للإمدادات التي تعهدت بها السعودية بعد اجتماع أوبك.

ويساور حكومة أوباما أيضا قلق بشأن مستوى الشح في المعروض قبل ذروة الطلب التي تحدث في الصيف حين يقود كثير من الأمريكيين سياراتهم للذهاب في عطلات. وتمثل أسعار النفط مسألة مهمة للناخبين وقد كانت ترتفع في الوقت الذي يستعد فيه البيت الأبيض للحملة الانتخابية.

لكن المسؤول رفض التحدث بشأن ما إذا كان استخدام الاحتياطيات سيخفض أسعار البنزين المرتفعة التي شكلت ضغطا سياسيا على البيت الأبيض للتحرك لخفض تكاليف الطاقة.

ع ه - م ل (قتص)