مقابلة-مصرفي عراقي بارز يندد "بفرض السيطرة" على مصرفه

Mon Jun 13, 2011 8:37pm GMT
 

من باسكال فليتشر

بغداد 13 يونيو حزيران (رويترز) - نفى المصرفي العراقي البارز حسين الازري اتهامات الحكومة العراقية له بارتكاب مخالفات وقال إن هذه المزاعم لا أساس لها وإنها ملفقة.

وقبل شهر من الآن كان الازري رئيس المصرف العراقي للتجارة يشرح لمستثمرين أجانب في لندن مزايا الاستثمار في "العراق الجديد."

وبعد نحو اسبوع فر الازري من العراق بعدما اتهمته الحكومة بارتكاب مخالفات عديدة كلفتها ملايين الدولارات.

وقد أشرف الازري (48 عاما) على تطور البنك منذ 2003 إلى أن أصبح أحد أكبر المؤسسات المالية في العراق وأكثرها ربحية بأصول تتجاوز 15 مليار دولار.

وقال لرويترز إن البنك الذي أقام شراكة مع بنوك أمريكية وأوروبية كبيرة لاجتذاب مليارات الدولارات من أجل إعادة إعمار العراق بعد الحرب كان ضحية لعملية فرض سيطرة من أفراد مقربين من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وقال المصرفي -الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة- عبر الهاتف في أول مقابلة إعلامية منذ فراره من العراق "الأمر متعلق بالسيطرة على هذا البنك." وطلب عدم الإفصاح عن مكانه لأسباب تتعلق بالأمن.

وقال الازري "السيطرة على البنك تخولهم السيطرة على أصول كبيرة ويمكنهم استخدامها." وأضاف أن شعورا رهيبا بالخيانة انتابه بسبب عزله المفاجئ عن منصبه كمدير للبنك ورئيس لمجلس إدارته.

وقال إنه يعتقد أن هذه الخطوة التي اتخذتها حكومة المالكي ستضر علاقات العراق بالأوساط المصرفية الدولية وتعرقل جهود بغداد في إعادة الإعمار بعد سنوات من الفوضى والحرب والصراع الطائفي الدموي.   يتبع