ميقاتي: المصارف اللبنانية تتقيد بقرارات العقوبات ضد سوريا

Mon Feb 13, 2012 9:28pm GMT
 

بيروت 13 فبراير شباط (رويترز) - قال رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي اليوم الاثنين ان المصارف اللبنانية تتقيد بالقرارات التي تصدر بشأن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على دمشق.

وأدرج الاتحاد الاوروبي اسماء أكثر من 50 سوريا على قائمة عقوباته إلى جانب مؤسسات من بينها أكبر بنك تجاري في البلاد وهو المصرف التجاري السوري التابع للدولة وسيريتل شركة الهاتف المحمول الرئيسية في البلاد وشام القابضة أكبر شركة خاصة في سوريا وقناة الدنيا التلفزيونية.

ويصر المصرفيون اللبنانيون على أنهم ملتزمون قانونا بتطبيق العقوبات الغربية التي تحظر التعامل مع عشرات المسؤولين والشركات السورية ردا على الحملة التي يشنها الرئيس بشار الاسد ضد محتجين مطالبين بإنهاء حكمه المستمر منذ 12 عاما. وعارض لبنان فرض الجامعة العربية عقوبات على دمشق.

وقال ميقاتي في مقابلة بثت الليلة على تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال (إل.بي.سي) "لا خوف على المصارف في لبنان ... المصارف اللبنانية تتقيد بكل القرارات التي تصدر بشأن العقوبات."

وأضاف "هي (المصارف) منسجمة تماما ولا يوجد أي خروقات في هذا الموضوع."

وقال مصرفيون واقتصاديون الأسبوع الماضي إن البنوك اللبنانية التي أمضت سنوات في تعزيز أنشطتها في سوريا المجاورة تطبق في هدوء عقوبات فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على دمشق لتفادي الإضرار بأنشطتها الدولية.

ويأتي ذلك رغم العلاقات المالية الوثيقة بين البلدين والتي عززها افتتاح سبعة أفرع لبنوك لبنانية في سوريا بعد أن أطلق الرئيس بشار الأسد خطى تحرير الاقتصاد مع توليه مقاليد الحكم.

وقال رياض سلامة محافظ مصرف لبنان المركزي في مؤتمر مصرفي في بيروت الشهر الماضي إن أي فرد أو مؤسسة على قوائم العقوبات الامريكية أو الأوروبية لا يستطيع التعامل مع البنوك اللبنانية.

وأضاف "لبنان ملتزم بتطبيق المعايير الدولية للعمل المصرفي الشفاف. والمصارف اللبنانية ... لن تقوم بأي عمل في لبنان أو في فروعها في الخارج لاسيما في سوريا قد يحرج المصارف المراسلة ويجعلها في حالات مخالفة للانظمة التي ترعى العمل في بلدانها."   يتبع