الحظر الأوروبي على النفط الايراني قد يفيد حقول البلاد

Fri Feb 24, 2012 12:47pm GMT
 

لندن 24 فبراير شباط (رويترز) - قال خبراء نفط غربيون وايرانيون اليوم الجمعة إن الحظر الأوروبي على النفط الايراني الذي يستهدف تصعيد الضغوط على ايران بسبب برنامجها النووي قد يبث الحياة من جديد في الحقول المتقادمة في البلاد.

فإذا ما أجبرت ايران على وقف كل أو بعض امداداتها النفطية التي تصل إلى زبائن في الاتحاد الأوروبي -والتي تقدر بنحو 500 ألف برميل يوميا- فقد تساعد هذه الخطوة في تجديد الحقول النفطية في الجمهورية الاسلامية وليس الحاق الضرر بها.

وتروج توقعات بين تجار النفط ووسطاء الشحن بأن طهران ستخزن معظم هذا النفط في ناقلات لأنها لا تريد وقف الانتاج والحاق الضرر بالحقول.

لكن في حقيقة الأمر يقول جيولوجيون إن ابطاء الانتاج الايراني الحالي البالغ 3.5 مليون برميل يوميا سيكون أفضل شيء للاحتياطيات المنهكة. وفي الأمد القصير قد يكون هذا ما ستفعله شركة النفط الوطنية الايرانية بينما تحاول البحث عن أسواق جديدة لنفطها.

وقال بيتر ويلز من نيفتكس بتروليوم للاستشارات الجيولوجية "بوسع ايران أن توقف بين 10 و20 في المئة من إنتاجها دون أن تضر بالاحتياطيات.. في الواقع سيعود ذلك عليها بالنفع نوعا ما... إذا ما حدث ذلك بطريقة سليمة فان اغلاق الحقول سيكون مفيدا لأنه سيسمح للضغط بالتزايد مرة أخرى."

ولدى ويلز خبرة مباشرة بالحقول الايرانية من خلال عمله مع لاسمو وهي الآن جزء من إيني الايطالية التي استثمرت في إيران. ويبدي ويلز ثقة في أن المهندسين الايرانيين سيكونون على قدر المهمة إذ انهم أغلقوا أجزاء من حقول البلاد من قبل لاجراء عمليات صيانة دورية.

وقال مهدي فارسي من فارسي للطاقة ومقرها بريطانيا "اذا ما تعرضت إيران لضغوط يمكن أن توقف انتاج نحو 500 ألف برميل يوميا دون وقوع أي ضرر... لكن لو أجبرت على أن تخفض الانتاج لأقل من ثلاثة ملايين برميل يوميا فقد تكون هناك مشكلات في بعض الحقول."

وبالرغم من أن الحظر الاوروبي يبدأ في الأول من يوليو تموز فقد بدأ المشترون يخفضون وارداتهم من النفط الايراني بالفعل وخفض زبائن رئيسيون في اسيا مشترياتهم مما يضطر ايران للبحث عن اسواق جديدة لنحو 500 ألف برميل يوميا اعتبارا من مارس آذار.

س ج - ع ه (قتص)