مسؤولو النفط الإيرانيون لا يبالون بالعقوبات ويثقون في آسيا

Wed Mar 14, 2012 7:29pm GMT
 

من ديمتري جدانيكوف وحميرة باموك

الكويت 14 مارس اذار (رويترز) - لم يبد مسؤولو النفط الايرانيون اي علامة على القلق في الوقت الذي تخشى فيه أسواق النفط من فقد الإمدادات من بلادهم بسبب العقوبات الدولية قائلين ان عملاءهم الاسيويين لا يزالون على ولائهم وانه لا يوجد بديل سهل وسريع للخام الإيراني.

ويقولون ان الغرب غير واقعي في آماله بأن السعودية -الدولة الوحيدة في العالم التي يمكنها زيادة الإنتاج بسرعة- ستساعد في تعويض الجزء الأكبر من النفط الايراني. ويرون أن الساسة الغربيين الذين يتجهون هذا العام إلى انتخابات للفوز بفترة ثانية يفتقدون الشجاعة لمواجهة مزيد من الصعود في اسعار النفط.

وقال مسؤول نفطي ايراني على هامش المنتدى الدولي للطاقة أكبر تجمع للدول المنتجة والمستهلكة للنفط "لا تظنوا اننا لم نحسب حساباتنا؟ كل ما يستطيع السعوديون فعله هو زيادة الانتاج بصورة طفيفة."

وحتى لو كان هذا التعليق مجرد رأي ومحاولة للتهوين من العقوبات الغربية فإنه في صميم المخاوف الرئيسية لأسواق النفط.. هل سيتمكن السعوديون من سد النقص في الامدادات اذا تصاعدت المواجهة بشأن برنامج ايران النووي؟

وقد يوقف ارتفاع أسعار النفط التعافي الاقتصادي العالمي وقد أصبح صداعا للساسة حول العالم وبينهم الرئيس الأمريكي باراك اوباما الذي يسعى للفوز بفترة ثانية هذا العام ويواجه غضبا شعبيا بشأن ارتفاع اسعار البنزين.

وفرض الاتحاد الأوروبي حظرا على استيراد الخام الإيراني سيدخل حيز التنفيذ في أول يوليو تموز. وصعبت العقوبات المالية الأمريكية والأوروبية على الدول المستوردة سداد المدفوعات النفطية.

وتنتج ايران قرابة 3.5 مليون برميل يوميا تصدر منها نحو 2.2 مليون برميل يوميا للاسواق االعالمية بما يعادل 2.5 في المئة من الطلب العالمي.

وفي حين لم تتطرق الحلقات النقاشية في المنتدى الدولي للطاقة بالكويت للأزمة الإيرانية بصورة كبيرة ملأ وزير النفط الايراني رستم قاسمي جدول اعماله بلقاءات مع وفود من تركيا والهند وفنزويلا والجزائر وعمان وجنوب افريقيا.   يتبع