4 كانون الثاني يناير 2012 / 20:23 / منذ 6 أعوام

مسؤول إيراني: لدينا بدائل لمواجهة حظر أوروبي لصادراتنا النفطية

(لإضافة تفاصيل)

لندن 4 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مسؤول كبير في قطاع النفط الإيراني لرويترز إن إيران لديها بدائل للتعامل مع حظر أوروبي محتمل لصادرات النفط الإيرانية وضغط أمريكي متزايد وإنها تعتزم تصدير نحو 2.3 مليون برميل يوميا هذا العام.

وقال دبلوماسيون أوروبيون اليوم الأربعاء إن حكومات الاتحاد الأوروبي توصلت إلى اتفاق مبدئي لحظر استيراد النفط الإيراني في دول الاتحاد لكنها لم تقرر متى سيبدأ تطبيق الحظر.

وقال محسن قمصري مدير الشؤون الدولية في شركة النفط الوطنية الإيرانية عبر الهاتف من طهران قبل قليل من نشر خبر الاتفاق الأوروبي إن إيران درست بالفعل طرقا مختلفة للتعامل مع الأمر.

وقال ”يمكننا استبدال بعض هؤلاء المشترين بسهولة شديدة.“ وأضاف أن جزءا من الكميات التي ستتعرض للحظر -وليس كلها- قد يتجه إلى الصين ودول أخرى في آسيا وافريقيا. ومن المستبعد أن تخزن إيران النفط الخام في ناقلات لأن هذا حل في الأجل القصير فقط.

وقال قمصري إنه يتوقع أن تبقى الشحنات كما هي هذا العام دون تغير.

وأضاف ”هناك طلب مرتفع للغاية من عملائنا لذلك توجد نفس الكمية (أكثر من 2.3 مليون برميل يوميا) في عقودنا.“

وقال إن نحو 30 بالمئة أو 700 ألف برميل يوميا من إمدادات النفط الإيراني تتجه غربي السويس. وتصدر إيران أكثر من نصف هذه الكمية إلى أوروبا ونحو 200 ألف برميل يوميا إلى تركيا والكمية المتبقية إلى افريقيا.

وتقدر وكالة الطاقة الدولية صادرات إيران إلى الاتحاد الأوروبي بنحو 450 ألف برميل يوميا.

وقال قمصري إن العملاء الأوروبيين الذين يشترون النفط الإيراني منذ فترة طويلة ومنهم توتال الفرنسية وإيني الإيطالية عبروا عن قلقهم بشأن عقوبات الاتحاد الأوروبي المحتملة لكنهم لم يخفضوا بعد الكميات المتعاقد عليها.

وأضاف أن أي إجراءات عقابية من جانب بروكسل قد تجعل المستهلك الأوروبي يعاني من ارتفاع سعر الوقود.

وأقر الرئيس الأمريكي باراك أوباما -الذي يحاول إثناء إيران عن مواصلة برنامجها النووي الذي تقول واشنطن إنه يهدف لإنتاج أسلحة نووية- عقوبات جديدة قد تؤثر على صادرات النفط الإيرانية عن طريق منع شركات التكرير من سداد الثمن.

وقال قمصري إن إجراءات واشنطن سببت صعوبات بالفعل. وتابع ”نصدر النفط لكننا نتلقى الأموال بشيء من الصعوبة بالتأكيد.“

وأضاف أن طهران ”استحدثت بعض القنوات“ للدفع.

وقالت مصادر تجارية إن مبيعات إيران النفطية للصين أكبر مشتر للخام الإيراني انخفضت هذا الشهر بسبب خلاف بين الطرفين بشأن شروط السداد في 2012. وأضافوا أن شركة التكرير الصينية سينوبك ستشتري أقل من نصف كميات الخام التي اعتادت استيرادها من إيران.

وقال قمصري ”هذا صحيح إلى حد ما“ موضحا أن موعد تجديد عقود تصدير الخام الإيراني للصين سيحين هذا الشهر. وذكر أن اثنين من ثلاثة عملاء اتفقا بالفعل على الكميات بينما لا تزال المفاوضات جارية مع العميل الثالث.

وأضاف ”نحرز تقدما جيدا ونأمل في إنهاء المسألة قريبا.“

وقال إن إيران خصصت للصين نحو 440 ألف برميل يوميا من عقود التصدير في العام الماضي وتتطلع لإمدادها بنفس الكميات في 2012. وهناك كميات إضافية معروضة في السوق الفورية.

وتخصص إيران عادة نحو عشرة بالمئة من إجمالي مبيعاتها النفطية للسوق الفورية. وقال قمصري إن هذا مازال قائما وإن طهران لن تعرض كميات فورية إضافية.

وقال ”أتمنى أن نفعل ذلك لكن السوق قوية جدا.“

وهددت إيران بإغلاق مضيق هرمز إذا فرض الغرب عقوبات على صادراتها النفطية. ويمر عبر المضيق أكثر من 40 في المئة من شحنات النفط العالمية.

ع ر - ع ه (قتص) (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below