5 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 12:23 / بعد 6 أعوام

العراق يقول إن سعر النفط دون 90 دولارا يبعث على القلق

(لاضافة تصريحات عراقية وتفاصيل)

من أحمد رشيد ورامين مصطفوي

بغداد/طهران 5 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أبلغ نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون النفط رويترز اليوم الأربعاء أنه سيكون من ”الصعب“ قبول نزول أسعار النفط العالمية عن 90 دولارا للبرميل وذلك في علامة على أن تراجع الأسعار بدأ يسبب قلقا لبعض أعضاء أوبك.

ونزل خام برنت عن 100 دولار للبرميل أمس الثلاثاء بفعل المخاوف المتزايدة بشأن احتمال تخلف اليونان عن سداد ديون وسلامة الاقتصاد العالمي. وتهاوت الأسعار من أعلى مستوى في 2011 البالغ 127 دولارا الذي سجله الخام في ابريل نيسان.

وقال حسين الشهرستاني إن أسعار النفط هبطت إلى أدنى مستويات يمكن قبولها وسيكون من الصعب للغاية قبول أسعار دون 90 دولارا.

وأضاف أنه لا يرى حاجة لأن تراجع منظمة أوبك انتاجها من الخام في الاجتماع المقبل في ديسمبر كانون الأول مضيفا أنه لا يوجد ما يستدعي خفض الانتاج في الوقت الحالي.

وفي اشارة جديدة على القلق بشأن تراجع الأسعار أثار مندوب إيران لدى أوبك امكانية أن تعقد المنظمة اجتماعا طارئا قائلا إنه سيكون أمرا ”طبيعيا“ إذا استمر هبوط الأسعار.

وتتولى إيران الرئاسة الدورية لمنظمة أوبك حتى نهاية العام الحالي. لكن الاعضاء الرئيسيين بالمنظمة من الدول الخليجية - السعودية والكويت والامارات العربية المتحدة- لم يبدوا قلقا بشأن الأسعار ولا اهتماما بالدعوة لاجتماع مبكر.

وفي مقابلة مع صحيفة دنيا الاقتصاد الايرانية نشرت اليوم الأربعاء قال محمد علي خطيبي ”في الوقت الحالي سعر خامي برنت ودبي حوالي 100 دولار ومن المتوقع أن يهبط دون 100 دولار.“

وأضاف ”في الوقت الحالي هناك بعض الفائض في الامدادات بالسوق نتيجة انخفاض الطلب.“

ومن المقرر أن تجتمع أوبك في 14 ديسمبر بمقرها في فيينا.

وفي حين ليس لدى أوبك مستوى مستهدف رسمي لأسعار النفط ادلى مسؤولون آخرون في المنظمة التي تضم 12 دولة بتصريحات مماثلة للتصريحات العراقية وأشاروا إلى 90 دولارا كمستوى رئيسي.

وقال مندوب من دولة افريقية في أوبك ”في الوقت الحالي حتى ديسمبر ستسود حالة انتظار وترقب... يمكننا التعايش مع سعر للنفط بين 90 دولارا و100 دولار. أقل من 90 دولارا مثير للقلق بعض الشيء.“

لكن السعودية والكويت والامارات لم تبد حتى الآن أي قلق بشأن هبوط الأسعار.

وعززت الدول الثلاث الانتاج بعدما عارضت دول افريقية وايران وفنزويلا مقترحا سعوديا برفع مستويات الانتاج المستهدفة في أوبك خلال الاجتماع الماضي في الثامن من يونيو حزيران.

وبعدما ضخت هذه الدول امدادات اضافية لتعويض فاقد النفط الليبي دون اتفاق رسمي من اوبك فمن المرجح أن تخفض انتاجها في هدوء إذا رأت أن هناك امدادات أكثر من اللازم بالسوق.

ولم يظهر مسح اجرته رويترز أي علامة على أن الدول الخليجية الاعضاء بأوبك خفضت امداداتها في سبتمبر أيلول. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير البترول السعودي علي النعيمي قوله يوم السبت إن سوق النفط متوازنة.

كان مسؤول رفيع بالمنطقة أبلغ رويترز الأسبوع الماضي أن من المستبعد أن تخفض هذه الدول امداداتها في محاولة لوقف تراجع أسعار النفط إلا إذا هبط النفط عن 90 دولارا للبرميل لفترة طويلة.

وعادة ما تتخذ الدول الخليجية الاعضاء في أوبك موقفا اكثر اعتدالا فيما يتعلق بالأسعار لأنها لا تريد أن يحد ارتفاع تكلفة الطاقة من النمو الاقتصادي ويخفض الطلب طويل الاجل على مصدرها الرئيسي لايرادات التصدير.

وهناك دول أخرى مثل ايران وفنزويلا والجزائر لديها احتياطيات نفطية أقل وسكانها أكثر وتفضل ابقاء الأسعار مرتفعة قدر الامكان.

م ح - ع ه (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below