مقابلة- صندوق سيادي فلسطيني صغير يستهدف التنمية

Thu Apr 5, 2012 2:51pm GMT
 

من سيتارامان شانكار

دبي 5 ابريل نيسان (رويترز) - قال محمد مصطفى الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار الفلسطيني وهو صندوق الثروة السيادية للسلطة الفلسطينية لرويترز إن الصندوق يهدف إلى دعم القطاع الخاص وخفض الاعتماد على المعونات من خلال استثمارات تدر أرباحا في قطاعات مثل السياحة وتوليد الكهرباء رغم صعوبة العلاقات مع إسرائيل.

ورغم أن معظم صناديق الثروة السيادية الأخرى الأكبر حجما تستثمر بكثافة في الخارج لتوزيع المخاطر وتعظيم العائدات فإن صندوق الاستثمار الفلسطيني يركز على تنمية الاقتصاد المحلي.

وقال مصطفى في مقابلة عبر الهاتف من مكتبه في رام الله "تختلف أهدافنا عما تستهدفه صناديق سيادية في أنحاء أخرى.

"نريد توفير فرص عمل والمساهمة في زيادة الضرائب وبناء قاعدة إيرادات للحكومة. نريد بناء اقتصاد فلسطيني أقل اعتمادا على الحكومة وأقل اعتمادا على المعونة من المانحين."

ويبدو أن هذه الاستراتيجية تحقق بعض النجاح حيث يمضى الصندوق على المسار لتحقيق أرباح صافية متراكمة قدرها 800 مليون دولار في العقد الذي ينتهي في 2013 يدفع معظمها كتوزيعات أرباح للسلطة الفلسطينية.

وقال مصطفى إن الصندوق حقق نتائج قوية في ظل أوضاع صعبة.

وتابع "تجعل المخاطر السياسية المتزايدة من اجتذاب الاستثمارات عملية أكثر صعوبة. فسيطرة إسرائيل على الموارد الطبيعية في المنطقة تؤثر على أنشطة الأعمال."

وضرب مصطفى مثلا بالوطنية موبايل مشغل خدمات المحمول في الأراضي الفلسطينية التي أطلقت في 2009 وهي مشروع مشترك مع الوطنية الكويتية التابعة لاتصالات قطر (كيوتل) قائلا إنها واجهت تأخيرا لمدة عامين في البداية لأن السلطات الإسرائيلية لم تخصص الترددات اللازمة لعملها.   يتبع