بارقة أمل في الاقتصاد البريطاني مع ارتفاع مبيعات التجزئة

Thu Dec 15, 2011 4:22pm GMT
 

لندن 15 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أظهرت مبيعات التجزئة البريطانية قوة غير متوقعة في الأشهر القليلة الماضية وارتفع انتاج السيارات في نوفمبر تشرين الثاني ما جدد الآمال في ان بريطانيا ربما تتجنب الدخول في حالة ركود جديدة.

لكن التراجع الحاد في طلبيات المصانع في مسح اتحاد الصناعات البريطانية لشهر نوفمبر جاء بمثابة تذكرة قوية بالمخاطر المقبلة مع استمرار أزمة الديون في منطقة اليورو الشريك التجاري الرئيسي لبريطانيا. وتوقعت شركات الرهن العقاري كذلك ان يفقد عدد اكبر من البريطانيين منازلهم العام المقبل.

وجرى خفض توقعات النمو للاقتصاد البريطاني في الاسابيع الماضية واظهر استطلاع لرويترز أمس الأربعاء أن هناك احتمالات متساوية للدخول في حالة ركود جديدة خلال عام.

ومع التزام الحكومة بإجراءات التقشف ومنها خفض الوظائف في القطاع العام لخفض عجز الميزانية القياسي ظل بنك انجلترا المركزي وحده تقريبا مضطلعا بمحاولة تحفيز النمو عن طريق اسعار فائدة بلغت انخفاضات قياسية وشراء أصول.

ويتعرض باعة التجزئة في البلاد لضغوط كبيرة. ويحجم المستهلكون عن الانفاق مع ارتفاع الاسعار الذي تجاوز زيادات الأجور في حين احبطت زيادة معدلات البطالة والانباء الاقتصادية السيئة المعنويات.

وقال مكتب الإحصاءات الوطني اليوم الخميس إنه على الرغم من انخفاض شهري بنسبة 0.4 بالمئة في نوفمبر ارتفعت مبيعات التجزئة 0.7 بالمئة في الاشهر الثلاثة الماضية بالمقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة مسجلة اكبر مكسب منذ أغسطس آب 2010. وباستبعاد الوقود تكون مبيعات التجزئة قد انخفضت 0.7 بالمئة خلال الشهر أي بنسبة اكبر من توقعات المحللين.

وآفاق الاقتصاد البريطاني ضعيفة ومن المتوقع ان يظل النمو دون مستوى واحد بالمئة العام المقبل. وحذر صناع السياسة من ان الاقتصاد قد ينكمش في الربع الأخير من 2011 بسبب تأثير أزمة منطقة اليورو على الثقة وعلى الصادرات.

لكن شركات صناعة السيارات زادت الانتاج 8.5 بالمئة في نوفمبر بالمقارنة بالعام الماضي.

ل ص - ع ه (قتص)